روابط للدخول

مع إقتراب حلول شهر رمضان بدأت أسعار المواد الغذائية في أسواق مدينة الكوت تتسابق في الارتفاع، في ظل النقص الكبير بمفردات البطاقة التموينية.

ويقول مواطنون تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر ان بعض الإجراءات تنعكس سلباً على المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام ارتفاع ملحوظ في أسعار اغلب المواد الغذائية، ويشير أحدهم الى ان الاسعار بدأت بالارتفاع بعد ورود أنباء عن تطبيق نظام التعريفة الكمركية قبل ايام من شهر رمضان، مطالباً الحكومة بالتريث في تطبيق القرار.

وشكت احدى ربات البيوت الارتفاع الكبير في اسعار البضائع والمواد الغذائية، لاسيما في ظل تردي الخدمات والارتفاع الكبير في اسعار الثلج وغياب مفردات الحصة التموينية.

ويقول المواطن وناس صاحب ان الساسة العراقيين أصبحوا غير قادرين على النهوض بحياة الناس ومعالجة الواقع المأساوي الذي تعيشه العائلة العراقية لاسيما الفقيرة منها وذات الدخل المحدود.
ويذكر حسين مرواح أن الاقبال الشديد على شراء اللحوم المحلية بنوعيها البيضاء والحمراء زاد من اسعارها في سابقة لم تشهدها المحافظة، إذ بلغ سعر الدجاجة اكثر من 12 الف دينار وسعر كيلو اللحم الواحد 14 الف دينار، مشيراً الى أن ارتفاع الأسعار جعل المواطن يلتجئ الى شراء اللحوم المستوردة التي تتشكل منها المائدة الرمضانية.

ويقول احمد الغريري، احد باعة الجملة في سوق الكوت، ان الاقبال على التبضع من المواد الغذائية والسلع الرمضانية اقل بكثير من الأعوام الماضية، بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وتزايد صعوبات الحياة اليومية من انقطاع الكهرباء وغيرها من الصعوبات التي جعلت المواطن يعزف عن الخزن لايام، ويعتمد على الشراء اليومي لأغلب السلع.

XS
SM
MD
LG