روابط للدخول

"المدى" البغدادية: ساونا مجانيّة تُحدثها السيطرات في بغداد


نسّبت صحفية "الدستور" الى مصدر سياسي رفيع المستوى تسريبات حول تأييد اطراف سياسية عديدة لحسم ملف الوزارات الامنية وخصوصاً وزارة الداخلية بقبول ترشيح الأمين العام السابق لحزب الفضيلة الاسلامي نديم الجابري لمنصب وزير الداخلية. مبينا المصدر ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وأغلبية قيادات القائمة العراقية لم تمانع في ترشيح الجابري لمنصب وزير الداخلية. كما نشرت الصحيفة ايضاً تاكيدات نائب عن دولة القانون ان رئيس الوزراء نوري المالكي قد بعث باسماء ثلاثة مرشحين لوزارة الدفاع الى رئاسة البرلمان هم مصطفى الهيتي وصلاح الجبوري وسعدون الدليمي.

وتناولت الصحف البغدادية ايضاً التقارير الإعلامية التي تحدثت عن مخاطبات لشراء أسلحة لأعضاء مجلس النواب من مناشئ عالمية بمبلغ أربعة ملايين وخمسمائة ألف دولار أي ما يعادل خمسة مليارات دينار. على أن يتم تسديد مبالغها من ميزانية مجلس النواب وتستقطع أثمانها من رواتب النواب.

اما "المشرق" فتابعت تقرير صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، الذي عكس شبه حيرة اميركية بشأن توجهات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إن كانت مضادة لإيران أم متفاهمة معها في السر؟. وان هذه التوجهات قد أنقصتْ من شعبية الصدر، وزادت من شعبية المالكي في الأوساط الشيعية، بحسب الصحيفة الامريكية. "المشرق" بدورها استفتت الكتل السياسية الرئيسة، فوجدت مؤشرات عامة لدى نوابها تؤكد اتفاقهم على وطنية شخصية الصدر. فيما قال نائب عن ائتلاف دولة القانون للصحيفة إن موضوع شعبية كل من المالكي أو الصدر يمكن الحكم عليها من خلال الانتخابات.

على صعيد آخر، وصفت "المدى" شوارع بغداد بأنها ساونا مجانيّة تهديها القيادات الأمنية للمواطنين من خلال انتشار نقاط التفتيش. واعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن الاحترازات الأمنية المفاجئة ستظل إجراء تشهده مناطق بغداد والمحافظات الأخرى بين الحين والآخر، من دون أن يعرف أحد الأسباب الحقيقية أو الجدوى منها، وهو ما يطرح تساؤلاً مفاده.. إذا كانت هذه الاحترازات والتشديدات الأمنية المتكررة منذ عدة سنوات لم تنجح بفرض الأمن فما الفائدة منها؟ ، بحسب الصحيفة.

XS
SM
MD
LG