روابط للدخول

"الرأي" الاردنية: بارزاني يضع معظم بيضه في سلة أردوغان


نقلت صحف عربية نفي الأنباء التي تحدثت عن إحباط محاولة لاغتيال المرجع الديني السيد علي السيستاني داخل منزله في النجف. إذ نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن حامد الخفاف المتحدث الرسمي باسم المرجع السيستاني قوله ان هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة، نافياً أن يكون قد تحدث مع أي وكالة أنباء أو جهة إعلامية عن محاولة الاغتيال، مؤكداً في الوقت نفسه أن السيستاني يستقبل زواره يومياً بشكل طبيعي في منزله بمدينة النجف، نافياً المعلومات التي تحدثت عن تعرضه لوعكة صحية.

في سياق آخر كتب طارق الحميد في "الشرق الاوسط" السعودية ان انشقاق السفير السوري لدى العراق لم يشكل صفعة للنظام السوري فحسب، بل إنه جاء بمثابة الضربة أيضا لحكومة السيد نوري المالكي. اما عن تصريح علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي حول عزم الحكومة العراقية ملاحقة السفير المنشق بكل الوسائل المحتملة. فيعلق الكاتب في "الشرق الاوسط" بأنه لأمر عجيب، ويستدعي التساؤل، إن كانت الحكومة العراقية تنتظر اعتراف السفير المنشق حتى تعرف أن النظام السوري هو من كان يقف خلف دخول الإرهابيين للعراق.
كما يتساءل الحميد إن كان من المنطق عندما تريد الحكومة العراقية الاقتصاص ممن أهدر دماء مواطنيها أن تكتفي فقط بملاحقة السفير المنشق أصلاً.

فيما نشرت "الرأي" الاردنية لـ محمد خروب مقالاً جاء فيه أن ملف نفط كردستان ليس سوى عنوان واحد في "مجلّد" الصراع المحتدم بين حكومة بغداد واقليم كردستان، الذي يأخذ طابعاً ثأرياً واستعراضاً للقوة من الطرفين، اكثر مما يعكس رغبة مشتركة من الطرفين بوضع الأمور في نصابها الصحيح وتطبيق الاتفاقات والبروتوكولات، بحسب الكاتب. ويضيف الكاتب ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني يخوض معركة حياته وهو يواصل اللعب على تناقضات العواصم الإقليمية ويضع معظم "بيضه" في سلة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، لأن الأخير بدا له قادراً على توفير البضاعة وخصوصاً لجهة تطمينه على مشروعه الكردي. اما من جهة المالكي وأنصاره، فيرى الكاتب انهم في وضع لا يحسدون عليه بعد انخراط أنقرة علنا في عملية شراء نفط من كردستان مباشرة، وليس عبر بغداد كما تنص الاتفاقية التي وقعها الطرفان في الماضي، ما يُشكّل في حد ذاته رسالة.

XS
SM
MD
LG