روابط للدخول

ناشطة: الطفل اليتيم لم يتلق أي دعم حكومي


أطفال يتامى في جلسة إحتجاج بالبصرة

أطفال يتامى في جلسة إحتجاج بالبصرة

تؤكد ناشطات ان قضية تزايد اعداد الايتام في العراق تشغل حيزا كبيرا من اهتمام المنظمات التي تعنى بالدفاع عن حقوقهم، الا انها تصطدم بمعوقات ادارية حكومية.
وتقول مسؤولة مكتب البصرة لمنظمة المرأة في العراق منال هادي سعيد الغريفي ان انعقاد المؤتمرات والورش الداعمة لليتيم ياتي من اجل الضغط على مركز القرار لاتخاذ اجراءات كفيلة بتحسين وضعهم الحياتي، ومشير الى ان اليتيم لم يتلق اي دعم حكومي وما يقدم له من منظمات المجتمع المدني قليل جداً لا يستوعب الاعداد الكبيرة للايتام في البصرة.

وترى زينب كرملي من منظمة العراق الحر الثقافية ان المؤتمرات التي تتصدى لمشاكل الارامل والايتام ضعيفة جداً وتصفها بانها مجرد كلام لا يوجد له تطبيق يمكن ان يقدم خدمة للايتام وطالبت ان يتم الاهتمام بهذه الشريحة ورفع المعاناة عنها.

وتطالب نبيلة العذاري مصممة الازياء بمديرية النشاطات الفنية بجامعة البصرة، باعادة بناء مبرة البهجة وهو المبنى الحكومي الوحيد في البصرة والذي يأوي الاطفال الايتام واللقطاء منذ ولادتهم حتى بلوغهم السن القانونية حيث تعرض للتخريب وتجاوزت على اطلاله عائلات بعدما اتخذته سكناً مشيرة الى ان المبنى كان يتضمن اقساماً مهنية لتعليمهم المهنة التي يرغبون بها في المستقبل.

وتشير وجدان جعفر صادق من مؤسسة الايتام الوطنية الى ان المسؤولين لم يراعوا التاثير السلبي على نفسية الاطفال الايتام من خلال بعض ممارساتهم التي تفرق بين الطفل اليتيم عن غيره.

الى ذلك قالت عضوة مجلس محافظة البصرة عواطف نعمة في حديث لاذاعة العراق الحر انه منذ عام ونصف العام لم يشمل اي مواطن مستفيد من قانون الرعاية الاجتماعية ودعت وزير العمل والشؤون الاجتماعية الى تخصيص اموال من الميزانية التكميلية لشمول اكبر عدد من شريحة الايتام بعد ان توقفت رواتب بعضهم بحجة عدم وجود تخصيصات مالية، على حد قولها.

XS
SM
MD
LG