روابط للدخول

الأمن والإنارة يشجعان الموصليين على الخروج ليلاً


جامع النبي يونس في الموصل

جامع النبي يونس في الموصل

شجّع تحسّن الوضع الامني في مدينة الموصل وحملة إعادة إنارة شوارعها وابنيتها التي لم تشهدها المدينة منذ عام 2003، على خروج المواطنين ليلاً.
ويقول المواطن ماجد أحمد ان العديد من المواطنين أصبحوا يؤدون فرائضهم الدينية وقضاء أوقات في الحدائق حتى ساعات متأخرة من الليل، مضيفاً:
"الوضع الامني يتحسن في الموصل، وهناك حملات لانارة الشوارع والابنية المهمة في المدينة، ومنها جامع النبي يونس، وهذا شجعنا على زيارة هذا المكان المقدس للصلاة والدعاء، وايضاً قضاء ساعات مريحة مع العائلة في حدائقه الجميلة حتى ساعات متاخرة من الليل بخلاف السنوات الماضية".

ويذكر مواطن آخر ان إنارة جامع النبي يونس لم تكن كافية بنظر الزوار والسياح الذين أشاروا الى انه بحاجة الى خدمات بلدية متكاملة، وتسهيلات أمنية أخرى تمكنهم من إرتياد المكان دون أن تعترضهم اية معوقات او صعوبات، واضاف:
"نتمنى ان تكون هناك تسهيلات اكبر من قبل القوات الامنية المكلفة بحماية الجامع بالسماح للسيارات التي تحمل كبار السن بالصعود الى ابواب الجامع العليا والتي يجد كبار السن والشيوخ صعوبة في صعود الدرجات العديدة وصولاً اليها، كما نتمنى ايضا ان يكون هناك دور اكبر لخدمات البلدية في تنظيف المكان وادامة حدائقه".

ويقول مسؤول اعلام دائرة توزيع كهرباء نينوى محمد حميد خيرالله ان حملة الانارة الليلية ستشمل بقية شوارع وجسور وجوامع وأبنية الموصل المهمة وباساليب حديثة ومبتكرة بالاعتماد على الكهرباء الوطنية والطاقة الشمسية:
" قمنا بنصب تراكيب ومصابيح ونشرات ضوئية مختلفة على بناء الجامع بقدرة 440 و125 واط، وسنشرع بحملة لانارة جوامع اخرى في مدينة الموصل قبيل حلول شهر رمضان، منها الجامع الكبير وجامع المحروق وغيرها، اضافة الى جسور المدينة الخمسة وابنية وشوارع اخرى وضمن خطة مدروسة رغم الامكانيات المادية المحدودة والهدف هو انارة مدينة الموصل بالكامل ليلاً".

يشار الى أن تحسناً بالكهرباء الوطنية وزيادة في ساعات تجهيزها تشهدها مدينة الموصل هذه الايام، أرجعها البعض الى التقارب الاخير بين المحافظة وأقليم كوردستان وحل بعض الخلافات السياسية العالقة معه، الامر الذي سمح بتزويد محافظة نينوى بحصة كهرباء أضافية من تركيا عبر أراض الاقليم.

XS
SM
MD
LG