روابط للدخول

إنتقادات لزراعة أشجار النخيل في شوارع الموصل


شتلات فسائل النخيل في شوارع الموصل

شتلات فسائل النخيل في شوارع الموصل

ضمن الحملة الوطنية للتشجير بزراعة الاشجار والشتلات، تقوم بلدية مدينة الموصل بزراعة شتلات لأشجار مختلفة في الجزرات الوسطية لشوارع المدينة، ومنها فسائل شجرة النخيل التي تعرضت لإنتقادات مواطنين أكدوا فشل زراعتها، مطالبين البلدية بزراعة انواع جيدة من النباتات أكثر ملائمة.
وتقول مواطنة مصلاوية:
"زرعة النخيل في الجزرات الوسطية بشوارع الموصل فاشلة لان مناخ المدينة لا يساعد على نموها، كما انها شجرة بطيئة النمو وتحتاج الى سنوات عديدة كي تنمو وتكبر، ونحن نستغرب عدم زرع اشجار سريعة النمو ودائمة الخضرة في الموصل، كما هو الحال في اقليم كوردستان، بل تعمد بلدية الى الموصل الى زراعة اشجار لا تخدم المدينة ولا تتناسب ومناخها وبطرق بدائية تستنزف الجهد والوقت، فضلاً عن المبالغ الطائلة التي تصرف على هذه المشاريع".

من جهته تؤكد مدير شعبة الغابات والحدائق في بلدية الموصل يعرب خليل ابراهيم ملائمة مناخ المدينة لزراعة أنواع أشجار النخيل، وبخاصة انها مقاومة للجفاف، مضيفاً:
"تقوم البلدية وضمن الحملة الوطنية للتشجير بزراعة الاشجار والشتلات في الجزرات الوسطية بشوارع مدينة الموصل، ومنها فسائل شجرة النخيل وهي شجرة مباركة تتلاءم ومناخنا، فضلاً عن كونها مقاومة للجفاف خاصة اذا تم زراعتها في موسمها الذي يبدأ من منتصف شهر نيسان وحتى بداية تموز، وقد تم زراعة انواع مختلفة من النخيل، منها المثمر ومنها للزينة".

ويشير عضو مجلس محافظة نينوى حمير الطه ان ضمان نجاح أي مشروع يستلزم بالضرورة دراسة جدواه بشكل علمي، ومن ذلك خطط بلدية الموصل في زرع الشوارع والساحات بالاشجار والنباتات ومنها النخيل:
"نعتقد بان زراعة اشجار النخيل في شوارع المدينة لا تتلاءم ومناخنا خاصة في فصل الشتاء، إذ ان الجو البارد يؤذي هذه الشجرة، وللاسف فاننا نعاني من ضعف في التخطيط والمتابعة قبل تنفيذ المشاريع المختلفة".

XS
SM
MD
LG