روابط للدخول

مع اقتراب حلول شهر رمضان، تعود قضية عدم توفر مفردات البطاقة التموينية الى سطح الاحداث خصوصاً مع غيابها شبه تام الذي اثار استياء مواطنين.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت منذ مدة عزمها البدء بنظام يحمل اسم "السلة الغذائية الموحدة" يتضمن توصيل خمس مواد غذائية هي (الطحين والرز والزيت والسكر والحليب) بسلة واحدة دون تأخير، من خلال الاعتماد على مستورد واحد رصين، بدلاً من الاعتماد على عدد من المستوردين.

وفيما كان من المؤمل ان يبدأ العمل بهذا النظام الشهر الحالي، أي قبل حلول شهر رمضان، الا ان عضوة اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب ناهده الدايني كشفت في حديث لإذاعة العراق الحر عن ارجاء العمل بهذا النظام لحين الانتهاء من جميع مستلزمات انجاحه المالية والفنية، وعدم قدرة الحكومة على تنفيذه في الوقت الحالي.

يشار الى ان لجنة شكلتها الحكومة قبل نحو عامين تحت اسم "اللجنة العليا لدعم مفردات البطاقة التموينية" برئاسة امين عام مجلس الوزراء علي العلاق، لم تستطع التوصل الى آلية يمكن من خلالها دعم مفردات البطاقة التموينية او توصيلها الى المواطن بموعدها المحدد.

من جهتها دافعت وزارة التخطيط التي تعد احدى اهم اطراف اللجنة العليا لدعم مفردات البطاقة التموينية وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي ان اللجنة ستعلن قريباً عن حلول نهائية لهذه المشكلة المستمرة منذ عام 2003 توصلت اليها مؤخراً، في وقت رفضت مسؤولة اعلام وزارة التجارة فوزية حميد التعليق على هذه المسالة لأسباب لم تحددها.

وكانت مدن عراقية شهدت تظاهرات احتجاج في 25 شباط العام الماضي للمطالبة بتحسين مفردات البطاقة التموينية ضمن مطالب اخرى دعت لتحسين الواقع المعيشي ونوعية الخدمات المقدمة للمواطنين.

XS
SM
MD
LG