روابط للدخول

"المستقبل العراقي": اكسون موبل اشعلت الحرب السياسية في العراق


فيما تواصل صحف بغدادية مراقبتها لما ستؤول اليه التحركات السياسية مع تزايد الحديث عن ورقة الإصلاح، تقول صحيفة "الناس" ان جميع الاحتمالات واردة عدا احتمال تغير حياة المواطن وهو المطلب الجوهري الذي يتغافله السياسيون من دون استثناء، بحسب وصفها، مضيفة بأن ورقة الاصلاح التي خرجت من تحت عباءة التحالف الوطني تضمنت حزمة تنازلات هي بمثابة ترضيات لمن شعروا بالغبن مقابل السكوت عن جميع المآخذ والملفات التي جهزها خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي لاشهارها بوجهه في اللحظة المناسبة.

من جهة آخرى، اثارت الاحتفالية التي اقامتها نقابة الصحفيين بمناسبة عيد الصحافة العراقية، استهجان اوساط عديدة، وفي هذا السياق اشار الكاتب احمد عبدالحسين في عمود بصحيفة "المدى" الى ان حديث السيّد مقتدى الصدر عن "الفسق والفجور" بشأن احتفالات النقابة قد يفهم منه الحصر بفنون الغناء والرقص والموسيقى، دون موارد قبيحة حقاً قام بها المحتفلون (والحديث للكاتب) من قبيل إهدار المال العامّ، وتخصيص مواكب رئاسية لنقل المطربات، اضافة الى ما وصفه بـ"البذخ الكسرويّ" الذي بلغ حدّ إلقاء الأموال والهدايا من الطائرات العمودية. ويخلص الكاتب الى القول ان الفنّ ليس فسقاً وفجوراً، بل الفسق والفجور يكمن في الهزء من العراقيين والضحك عليهم وسرقة قوتهم.

وفي سياق المطالبات بتحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين، نقلت صحيفة "المشرق" عن خبير قانوني، لم تذكر اسمه، قوله ان الدستور العراقي حدّد ولاية رئيس الجمهورية فقط بدورتين انتخابيتين، دون رئيس البرلمان ورئيس الوزراء. ويوضح الخبير امكانية تشريع قانون في البرلمان يحدد ولاية رئيسي البرلمان والوزراء. لكنه المح الى ان تشريع واقرار هذا القانون في البرلمان وقتي، ويمكن في الفترة المقبلة إلغاؤه اذا توفرت الاصوات الكافية لذلك في البرلمان.

فيما اوردت صحيفة "المستقبل العراقي" خبراً حول تأكيد خبراء في السياسة الأميركية بأن شركة اكسون موبل اشعلت الحرب السياسية في العراق وستكمل الشوط التالي باسقاط الرؤوس السياسية التي تعارضها، مؤكدين أنها تملك قوّة كبيرة بعد دعم الإدارة الأميركية لتحركاتها، وعلى ذمة الصحيفة.

XS
SM
MD
LG