روابط للدخول

صحفيو الكوت: الصحافة العراقية فقدت مصداقيتها بسبب الطارئين عليها


يرى صحفيون في محافظة واسط أن التطور الذي حصل في اعداد الصحف والمؤسسات الاعلامية بعد عام 2003 جعل الابواب مشرعة لدخول الكثير من الطارئين إلى عالم الصحافة.

يرى صحفيون في محافظة واسط أن التطور الذي حصل في اعداد الصحف والمؤسسات الاعلامية بعد عام 2003 جعل الابواب مشرعة لدخول الكثير من الطارئين إلى عالم الصحافة.

الصحفي سلام الظاهري يقول إن الصحافة العراقية فقدت اليوم الكثير من مصداقيتها ومهنيتها بسبب الطارئين عليها، حيث هناك الكثير من الاعلاميين الذين اقتحموا الواجهة الاعلامية بحثا عن الشهرة وهم يعانون من أميةٍ ثقافية ولا يجيدون فنون الصحافة و عالمها الجميل.

أما الإعلامي بشير الربيعي احد العاملين في إذاعة الكوت، فيؤكد على ضرورة أن يتمتع الصحفي بثقافة واسعة، وأقلها اللغة و المعرفة بحقول الفن والأدب. بينما يُلاحظ اليوم انتشار الامية بين العديد من الذين اقتحمو العمل الصحفي وبتواطئ من مؤسسات اعلامية لا تخضع موظفيها لاختبارات حقيقية وكذلك إغفال نقابة الصحفيين لدورها في تهذيب الساحة الاعلامية بحسب تعبيره.

أحاديث الصحفيين جاءت خلال الحفل الذي أقامته الإدارة المدنية في الكوت بمناسبة يوم الصحافة الواسطية، وصدور أول مطبوع بإسم "اللباب" عام 1954، و حضره جمع غفير من الأدباء والمثقفين والشخصيات السياسية والاجتماعية في المحافظة، وتخلل الحفل فعاليات فنية و تكريم نخبة من الاعلاميين.

​مؤرخ الصحافة الواسطية رضا داوود حسين أوضح لإذاعة العراق الحر أن محافظة واسط التي انجبت اول مطبوع لها في عام 1954 كانت متأخرة عن مدن جنوبية سبقتها في عالم الاصدارات بسبب انتشار الامية والفقر بين أبنائها أيام زمان، مشيرا إلى ظهور العديد من المطبوعات والمؤسسات الاعلامية بعد التغيير الذي شهدته البلاد بعد عام 2003، لكنها انحسرت لغياب الدعم الحكومي لتلك المؤسسات الإعلامية.



XS
SM
MD
LG