روابط للدخول

كربلاء: تراجع عدد المشاركين في الزيارة الشعبانية


مقر احد المواكب في كربلاء يظهر قلة عدد الزوار

مقر احد المواكب في كربلاء يظهر قلة عدد الزوار

أحيا الآلاف زيارة المنتصف من شعبان، وسط إجراءات أمنية مشددة، وقدر محافظ كربلاء آمال الدين الهر، عدد الزوار بنحو أربعة ملايين زائر لك نمواطنين أكدوا ان عددهم يقل كثيرا عن الأعوام الماضية"، وعزا هؤلاء ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة.

بينما اعتبر رجل الدين جواد عبد الحسين الغرابي، في حديثه لاذاعة العراق الحر إصرار الجماعات المسلحة على استهداف المشاركين في المناسبات الدينية، سببا وراء تراجع عدد المشاركين في إحياء الزيارة الشعبانية، واضاف "عدد الزائرين هذا العام لم يكن متوقعا، إذ كان قليلا جدا بسبب الأعمال الإرهابية التي تستهدفهم".

وعل الرغم من نشر الاجهزة الأمنية أكثر من ثلاثين ألف عنصر أمن في كربلاء ومحيطها، لمنع الخروق الأمنية، إلا أن الجماعات المسلحة تمكنت من تفجير عبوتين ناسفتين في سوق شعبي في منطقة فريحة على مشارف مدينة كربلاء من جهة الشرق، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، وإثر هذين التفجيرين شددت قوى الأمن من إجراءاتها، وكثفت من عمليات التفتيش، ما عرقل بشكل واضح عمل أصحاب المواكب في توفير الغذاء والماء للزائرين.

وقال أحدهم "نعلم مدى أهمية الخطة الأمنية لكننا نواجه مشكلة في نقل المواد الغذائية والماء البارد للزائرين، وكان يتعين على الأجهزة الأمنية أن تضع البدائل لتسهيل عملية نقل هذه المواد".

وتعد زيارة المنتصف من شعبان واحدة من أكبر المناسبات الدينية، التي تحيى بكربلاء، ولعل ما يميزهاعن سواها من المناسبات الدينية الأخرى، إنها تأتي تعبيرا عن فرح المحتفين بولادة المهدي المنتظر، بعكس المناسبات الأخرى التي تتخذ طابعا حزينا، ويحرص الكثير من كبار السن مثل، الحاجة رسمية عبد الرضا على المشاركة في هذه الزيارة، وإن كانت هذه المشاركة مضنية بالنسبة لها.

ويأتي حرص آلاف الأشخاص على المشاركة في زيارة المنتصف من شعبان، انطلاقا من إيمانهم بروايات وأحاديث دينية متوارثة، يقولون إنها تحث على المشاركة بإحياء هذه الزيارة، كما يشير إلى ذلك رجل الدين خضر عباس بقوله "روايات كثيرة وردت عن آل البيت، تكشف عن مدى أهمية زيارة قبر الإمام الحسين مشيا على الأقدام بمناسبة 15شعبان".

XS
SM
MD
LG