روابط للدخول

دعوات للمطالبة باعمار وتاهيل دور العبادة في بغداد


احد مساجد بغداد التي بحاجة الى تعمير

احد مساجد بغداد التي بحاجة الى تعمير

على الرغم من تاكيد تقارير رسمية نجاح المصالحة الوطنية، وعودة السلم الاجتماعي الى المناطق التي كانت توصف بالساخنة امنياً، إلاّ أن هناك بعض الصور والمشاهد الشاخصة التي تتعارض مع حقيقة هذا القول من بينها دور العبادة التي تعرضت للضرر، خلال فترة اشتداد العنف الطائفي بين عامي 2006 و2007 ولم يشملها اي اعمار او تاهيل وترميم.

وقال رئيس اللجنة الدينية في مجلس محافظة بغداد صالح الجزائري بهذا الخصوص: هناك ارادات سياسية لا يروق لها ان يحسم هذا الملف. وان مجلس المحافظة يقف عاجزاً امام هذه المشكلة وافرازاتها التي اثرت على اداء وقرارات الجهات التنفيذية المعنية ومنها الوقفان السني والشيعي.
وقال المواطن ابو عبد الرحمن "رجعنا الى منطقة سكنانا الاصلية في مدينة الحرية التي هجرناها قسرا عام 2006 الا اننا غير قادرين على ممارسة طقوسنا العبادية في جوامعنا التي هدم البعض منها واخرى مستغلة من قبل القوات الامنية"

وبعد مضي سنوات على اعلان الحكومة فرض الامن والقانون ضمن محيط المناطق التي كانت تحت هيمنة المليشيات والجماعات المسلحة، إلاّ ان العديد من دور العبادة هناك مازالت مهدمة ومحطمة بالكامل او مستغلة من قبل قوات الجيش والشرطة بعد ان حولتها الى ثكنات عسكرية.

وقال الكاتب والاديب حسن العاشور ان ابقاء دور العبادة بهذا الشكل من التجاوز والاساءة والانتهاك يولد انطباعات سيئة وقناعات مشوهة، مطالبا باخلاء الجوامع والمساجد واعمارها وتاهيلها لتكون مكانا للعبادة ولتنمية الانسان.

وقال المتحدث باسم ديوان الوقف الشيعي عمار الموسوي ان دائرة المؤسسات الاسلامية في الديوان قامت بجرد كل المساجد التي طالها العنف الطائفي في بغداد للبدء بحملة شاملة لاعمارها، وان هذا الامر يعتمد على حجم التخصيصات المالية المتاحة، والاستقرار الامني، وحسم عائدية بعض دور العبادة، موجها الدعوة الى الوقفين السني والمسيحي لدخول المناطق المستقرة امنيا، التي توجد فيها كنائس وجوامع مغلقة او مستغلة او مخربة او مهدمة، معلنا عن استعداد ديوان الوقف الشيعي تقديم التسهيلات والضمانات الامنية التي تمكنهم من اعادة اعمار تلك الدور المقدسة، وتاهيلها وفتحها امام المصلين مجددا.

XS
SM
MD
LG