روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: ثلاثة نواب وراء التخطيط لتفجير البرلمان


مع حديث صحف بغداد عن تفجيرات الثلاثاء الدامية واشارتها الى حصول تراجع في الملف الامني، فإن صحيفة "الدستور" فتحت من جديد قضية تفجير البرلمان، ونقلت عن مصدر في لجنة الامن والدفاع النيابية قوله ان هناك توجهاً بالكف عن التحقيق في الحادث. وكشف المصدر للصحيفة عن انباء من داخل البرلمان بأن الشك يحوم حول ثلاثة من النواب ضالعين بالتخطيط وهناك تعتيم سري على الموضوع خشية من زيادة عدد النواب.
ولفتت الصحيفة ايضاً الى معلومات من وزارة الداخلية التركية بخصوص هروب نائب رئيس الجمهورية المطلوب للعدالة طارق الهاشمي من محل اقامته في اسطنبول الى مكان مجهول لم يعرف بعد.

فيما تحدث الكاتب عدنان حسين في عمود بصحيفة "المدى" عن تفاخر أحد المسؤولين الأمنيين بأن الأمن أصبح مستتباً في العاصمة بغداد وعموم البلاد، مستدلاً على ذلك بان الاحتفالية الكبيرة التي أقيمت لمناسبة عيد الصحافة يومي الخميس والجمعة الماضيين لم تشهد أي اختراق أمني. ويرى الكاتب بأن ما لا يريد أن يدركه المسؤولون الأمنيون لدينا ومعهم مسؤولوهم السياسيون هو أن الأمن لا يتحقق في دولة فاشلة يتغلغل الفساد في كل عروقها وينصرف سياسيوها ومسؤولوها الوقت كله إلى صراعاتهم وأطماعهم.

ومع تداول الصحف البغدادية تصريحات الرئيس المصري الجديد محمد مرسي بشأن رغبته في زيارة العراق، يحاول الكاتب علاء الهويجل القيام بمقاربة سياسية بين العراق ومصر، مشيراً في مقال بصحيفة "العالم" الى ان الظروف ذات الظروف. لكن الفرق الوحيد بين الحالتين هم رجالات البلدين، بحسب وصفه، موضحاً ان مرسي كشف أمام جماهير ساحة التحرير عن صدره، مؤكداً انه يقف امام شعبه بلا سترة واقية من الرصاص. في حين ان البرلمان العراقي رفض الانعقاد بلا حواجز كونكريتية تفصله عن ناخبيه. ويضيف الهويجل نقطة اخرى وهي تهنئة الفريق احمد شفيق الخاسر في انتخابات سباق الرئاسة لخصمه الفائز مرسي، فهذه وحدها حكاية، كما يقول الكاتب. قائلاً إنه يقف عاجزاً تماماً حين يقارنها بخطابات التشكيك والتزوير والشتيمة للساسة العراقيين المنهزمين امام الفائزين بكرسي السلطة والدولة.

XS
SM
MD
LG