روابط للدخول

دعوة لمساءلة قيادات أمنية في نينوى


أضرار ألحقها تفجير في منزل بالموصل

أضرار ألحقها تفجير في منزل بالموصل

بحث أعضاء في مجلس محافظة نينوى الأوضاع الأمنية الأخيرة التي تشهدها مدينة الموصل، وبخاصة بعد عمليات الاغتيال الاخيرة التي طالت شخصيات في المدينة، وطالبوا بمساءلة رئيس اللجنة الأمنية والقيادات الأمنية في المحافظة عن تلك الخروق.

وحمّل عضو المجلس عبدالرحيم الشمري القيادات الامنية والسلطات المحلية مسوؤلية التصعيد الامني الاخير ، قائلاً:
"نحمّل القيادات الامنية في الموصل وكل القطعات العاملة كلا حسب تواجده مسوؤلية التصعيد الامني الاخير الذي تشهده الموصل وخاصة الاغتيالات الاخيرة التي طالت رموز معروفة، كما نحمّل ايضا رئيس اللجنة الامنية في المحافظة المحافظ اثيل النجيفي مسوؤلية الخروق الامنية الحاصلة".

وعدَّ عضو المجلس يحيى عبد محجوب التصعيد الامني الاخير محاولة لاعادة الأوضاع الامنية في مدينة الموصل الى ما كانت عليه من تدهور خلال الاعوام الماضية، مضيفاً:
"ما يجري في الموصل هذه الايام من تصعيد في اعمال العنف هو محاولة من بعض الجهات لاعادة المدينة الى ما كانت عليه خلال عامي 2006 و 2007 حيث التدهور الامني واعمال العنف، الا ان ذلك بات مكشوفا اليوم والمواطن تعب كثيرا جراء ذلك، لذا نحن ندعو القوات الامنية اخذ دورها الكامل في هذا المجال".

وطرح اعضاء آخرون في المجلس مقترحات قالوا ان من شأنها أن تسهم في توفير الامن للكفاءات والعقول في مدينة الموصل، وقال عضو المجلس محمد الجبوري:
"اقترح العمل على تهيأة محل سكن خاص بالشخصيات المعروفة ويكون محمياً من قبل القوات الامنية، وتوفير عجلات مصفحة لتنقلهم، ومراقبة اجهزة الموبايلات، واستضافة رئيس اللجنة الامنية في المحافظة والقيادات الامنية لمساءلتهم عن اسباب التصعيد الاخير في الموصل.

من جهته قال المواطن ابو احمد ان الخلافات السياسية وضعف الاجراءات الامنية تقف وراء التدهور الامني الاخير، مضيفاً:
"نحن نستنكر اعمال العنف والاغتيالات التي تشهدها الموصل مؤخراً، واعتقد ان من اهم اسباب ذلك هو الخلافات السياسية الحاصلة، وايضا ضعف الاجراءات الامنية المطبقة في الموصل رغم كثرة انتشار القوات الامنية والسيطرات في الشوارع والتقاطعات".

XS
SM
MD
LG