روابط للدخول

كربلاء: آراء في حل البرلمان وإجراء إنتخابات مبكرة


مجلس النواب العراقي

مجلس النواب العراقي

تباينت آراء مواطنين بكربلاء إزاء الدعوة الى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة في العراق كمخرج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
وتردد صدى التحذير الذي أطلقه رئيس الوزراء نوري المالكي قبل أيام من أنه سيدعو إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة إن لم تجلس الكتل السياسية إلى طاولة حوار من أجل حل الأزمة الراهنة، في الأوساط الشعبية بمحافظة كربلاء، إذ قوبل بالتأييد حيناً وبالرفض حيناً آخر.

المؤيدون لحل البرلمان ينتقدون أداءه ويعتبرونه جزءاً من المشكلة السياسية، ويعولون على حله وإجراء انتخابات مبكرة عل ذلك يسهم بوصول نواب مستقلين الى مقاعد البرلمان، كما يشير إلى ذلك المواطن ضياء هاشم الذي يعتقد أن حل البرلمان يمثل أفضل حل لإنهاء عملية التوافق التي شكلت بموجبها الحكومة الحالية.
لكن آخرين لا يعولون كثيراً على حل البرلمان في وضع حد لمشاكل البلاد السياسية، ويعتقد المواطن محمد عباس النصراوي أن العملية السياسية كانت مليئة بمشاكل عاصفة طوال السنوات الماضية، وقال:
"قبل حل البرلمان لابد من خطوة مهمة، وهي عقد مؤتمر وطني يمكن للمواطنين من خلاله تقييم أداء الكتل السياسية".
ويشير مواطن آخر ان الدعوة لإجراء إنتخابات مبكرة لن تكون حلاً لأزمات البلاد السياسية، وتوقع أن تأتي تلك الإنتخابات ببرلمان جديد يحمل نفس المشاكل والأزمات التي حملها البرلمان في الدورتين السابقتين.
ولا يبدي المواطن محمد النصراوي الكثير من التفاؤل حيال العملية السياسية، فهو يعتقد أن حل البرلمان لا يعني بالضرورة حدوث تغيير كبير في تركيبته السياسية، مع وجود عوامل طائفية وعشائرية واجتماعية قال انها ما زالت تتحكم بإرادة الناخب العراقي، موضحاً أن الناخب العراقي لن يكون حراً طالما تحكمت به هذه العوامل.

وفيما لا يزال الجدل السياسي مستمرا حول تشكيل مفوضية الانتخابات وهي الجهة الوحيدة التي ستنظم الانتخابات المبكرة في حال تم الركون الى هذا الخيار، فمن المواطنين من يشكك بقدرة المفوضية على إجراء انتخابات في وقت قريب.
في غضون ذلك، اعتبر الكاتب الصحفي، يحيى النجار ان المحاصصة التي قال إنها وصلت إلى كل مراكز الدولة الحساسة، تقف وراء مشاكل البلاد السياسية، ووجد في إلغاء البرلمان واعتماد نظام سياسي يقوم على اساس انتخاب رئيس الدولة ورئيس الوزراء بالاقتراع المباشر حلاً مثالياً للازمة السياسية.

XS
SM
MD
LG