روابط للدخول

مثقفون عرب واجانب يتمايلون طربا على انغام الجالغي البغدادي


حفلة الجالغي البغدادي للضيوف العرب

حفلة الجالغي البغدادي للضيوف العرب

على انغام الموسيقى، وعذوبة الحان الاغاني التراثية العراقية، قضى وفد من المثقفين العرب والاجانب يزور بغداد حاليا، سويعات من المتعة والانشراح والانبساط وسط اجواء حفل فني اقامته وزارة الثقافة ونقابة الفنانين العراقيين على ضفاف نهر دجلة.

التظاهرة الثقافية التي يشارك فيها اكثر من 200 شخصية فكرية وادبية وناشطة في مجال الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان من نحو 50 بلدا في العالم، اريد لها ان تؤسس لهوية بغداد الثقافية والاجتماعية، وتقدمها مدينة عاشقة للجمال والسلام.

واعلن نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي "اننا نطمح من وراء تنظيم هذه الفعالية الثقافية، ان ناتي بشاهد حي على حقيقة مجريات الاحداث، وتفاصيل الحياة في بغداد، من خلال الاقلام والحناجر الفنية والادبية والاعلامية والصحفية العربية والاجنبية، التي تزور بغداد من شتى بلدان العالم"، مضيفا "ان الصورة التي ستعكس الى الخارج ستكسر حاجز الخوف، وستصحح الكثير من التحريف والتاويل، الذي قيل عن بغداد ووصفها بانها مدينة شاحبة لاحياة فيها، ومنع الكثيرين عن التفكير بزيارتها ودخولها".

ومع نسائم دجلة التي امتزجت بعبق رائحة السمك المسكوف حلق "خطار بغداد" على اجنحة الخيال والمتعة وهم يهيمون طربا مع فرقة الجالغي البغدادي التي انشدت (ﭽـه مالي والي.. وحمام يلي..وربيتك ازغيرون حسن) واخذتهم الى اجواء ساحرة.

جانب من حضور الحفل الفني

جانب من حضور الحفل الفني

وعلق المطرب السوري لؤي بركات "اذهلني دجلة بمنظره الاخاذ. وانا مسرور ومتفاجي في ذات الوقت بمعالم وشواخص بغداد، والطقوس والممارسات اليومية لاهلها، وهم يتفاعلون مع الحياة برغبة لاتوصف، وتناقض كل ما سمعت وقرات، وما دونت ونقلت الصحافة الاجنبية عن العراق من امور غير صحيحة ومشوهة ومغالطة، وتحديدا مايخص الوضع الامني".

الى ذلك قالت الفنانة الاردنية فاتن صيداوي "رغم ماساة بغداد مع الارهاب وما خلفها صناع الموت فيها من صور دمار وخراب، مازالت عجلة الحياة تدور في هذه المدينة الهادئة الطيبة الصامدة، التي تحتفظ بذكريات ايام زمان. وان ابرز ما لفت انتباهي صبر البغدادين واصرارهم على مواصلة الحياة، وطيب اخلاقهم وحسن ضيافتهم وكرمهم".

بينما تمنت الصحفية الفرنسية دومونيك بغادلي ان تطول فترة اقامتها في هذه المدينة المحبة للحياة وقالت "تاثرت بتراث بغداد وفلكلورها ورصيدها الحضاري وهي تجمع بين الاصالة والحداثة، مدينة نشطة في حراك دائم، وتسابق الزمن، اتمنى ان ابقى فيها لاكثر من شهر، لاتابع اهلها وعاداتهم وتقاليدهم واراقبهم عن كثب لأتعرف عليهم اكثر".

وتجول وفد المثقفين العرب والاجانب في ازقة ومحلات واسواق بغداد ونزلوا الى شوارعها وخالطوا الناس دون خوف ولاقلق.

وقال الكاتب اللبناني جوزيف قصيفي "جئنا لنسجل موقف مساندة ومؤازرة دولية للشعب العراقي في محنته ضد الارهاب".

XS
SM
MD
LG