روابط للدخول

"الدستور" البغدادية:المؤسسة السياسية العراقية محط إتهام وتشكيك


نقلت صحيفة "الزمان" عن جماعة "عصائب اهل الحق" انها لا تحتفظ بسلاح حتى تسلمه الى الحكومة، وان السلاح الذي كانت تستخدمه ضد القوات الامريكية كان بدائياً ولايحتاج الى تخزين.
اما بشأن تحفظ "العصائب" على مشروع سحب الثقة عن رئيس الوزراء، فقد اوضح رئيس المكتب السياسي للعصائب عدنان فيحان الدليمي في مقابلة مع "الزمان" ان تحفظهم يدل على انهم حددوا خللاً في عمل الحكومة، لكن هذا الوقت غير مناسب لسحب الثقة. ونقلت "الزمان" عن القيادي في العصائب نفيه إن كانت الجماعة تسعى للحصول على حقائب وزارية او دمج عناصرها في الاجهزة الامنية.

هذا ومع استمرار الازمة السياسية وتشعبها حملت صحف صادرة في بغداد انتقادات للعملية السياسية وقياداتها، إذ ان الكاتب ساطع راجي وفي جريدة "الاتحاد" الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني وصف تصعيد الصراع بـ"الحيلة البارعة" من القوى السياسية للقفز على الوعود الانتخابية، ولحماية النفس من اتهامات الفشل والفساد، و للاستمرار في ادارة نفس عملية التعمية على المواطنين وحشرهم في مواقف حدية، وإصطفافات غير منتجة تسمح في النهاية بتكرار الوجوه وتكريس الزعامات.
كما لفت راجي في "الاتحاد" الى ان ما يؤسف له هو تلبس المواطنين حالة المتفرج المصدق والمنفعل بما يجري أمامه، رغم إدراك المواطنين إن نتائج الصراع الايجابية لن تكون لصالحهم وأي تسوية ستكون على حسابهم.

اما "الدستور" فوصفت في افتتاحيتها المؤسسة السياسية في العراق بأنها باتت محط اتهام وتشكيك. في حين ان الحاجة الماسة لمبادرة شعبية، يراها رئيس التحرير باسم الشيخ في افتتاحية الصحيفة من الضرورات، موضحاً ان المبادرة ليست بالضرورة ان تأخذ دور الوسيط للتقريب بين المختلفين، لكنها يجب ان تشكل قوة ضغط تدفع الساسة الى الانصياع الى منطق الحق والمواثيق والبرامج، التي تقدمت بها القوى السياسية لكسب تأييد الناخبين.

ويمضي الكاتب: لاضير ان تنطلق المبادرة بأي صورة، سواء أكانت تظاهرات، أو اعتصامات، أو مطاليب مباشرة، أو حملات اعلامية، حتى يجد السياسيون انفسهم وجهاً لوجه امام تحد غير قادرين على تجاهله.

XS
SM
MD
LG