روابط للدخول

"الشاهد" الكويتية: الصدر يعتذر للكويت عن أي اساءة لها من بعض اتباعه


تابعت صحف عربية خطوات العراق نحو اجتماع جنيف الذي يتناول الشأن السوري. فبالنظر الى الداخل العراقي، اشارت صحيفة "المستقبل" اللبنانية الى ان الحكومة العراقية، التي تواجه تحديات أمنية وسياسية كبيرة، تتخوف من الانعكاسات الخطيرة لاستمرار الازمة السورية منذ اكثر من سنة، الأمر الذي يفسر دعمها لمبادرة المبعوث الاممي العربي كوفي انان لحل الملف السوري، التي تقضي بتأليف حكومة وحدة وطنية وتسوية الازمة سلميا.

واضافت "المستقبل" ان بغداد تخشى ايضاً من وصول مسار الاحداث والوقائع الجارية على أرض جارتها الغربية الى نقطة اللاعودة، ما يمهد الطريق امام تقسيم سوريا الى دويلات، بينها دويلة للعلويين، وهو سيناريو يتردد صداه في كواليس الساسة العراقيين.

الى ذلك حاولت "الوطن" الكويتية النظر الى البعد الدولي للمشهد، ملفتة الى ان العراق حاز على كرسيه في اجتماع جنيف بعد مشاورات ايرانية مع موسكو، انتهت الى استبعاد السعودية من هذا الاجتماع ومنح مقعدها للعراق.

وهنا تشير الصحيفة الكويتية الى ان واشنطن تحتاج الى فحص عملي على الارض لطبيعة تعامل العراق مع ملف الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين، وفيها فقرات واضحة تنص على تنسيق المواقف الاقليمية والدولية في المحافل والاجتماعات، وبالتالي ما يمكن ان ينتهي اليه الطرح العراقي في هذا الاجتماع الاممي، ومدى تناغمه مع الموقف الايراني، الذي ربما (كما تقول الصحيفة) ينعكس واقعاً خلف الابواب المغلقة ليكون مطابقاً للموقف الأمريكي، وعلى اقل تقدير ليس مطابقاً للموقف الايراني.

هذا ونبقى مع الصحف الكويتية، لكن في سياق آخر، إذ ابرزت صحيفة "الشاهد" اعتذار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للكويت حكومة وشعباً عن أي اساءة صدرت من بعض انصاره ضدها.

من جانب آخر، اوردت "الحياة" السعودية خبراً حول مطالبة مديرية شرطة كربلاء الجهات الدينية والسياسية والاحزاب في المحافظة بعدم التدخل في الخطة الامنية وعمل الاجهزة المختصة استعداداً لتأمين زيارة منتصف شعبان التي يشارك في إحيائها عشرات الآلاف من العراق وخارجه.

واشارت الصحيفة الى ما قاله مدير عام شرطة المحافظة اللواء احمد زويني من ان على رجال الدين وخطباء الجوامع والحسينيات توعية الشباب وحضهم على التعاون مع الأجهزة الأمنية وتجنب النعرات الطائفية في سبيل الحفاظ على امن المدينة واستقرارها.

XS
SM
MD
LG