روابط للدخول

إستراتيجية لدعم المواهب الرياضية والعلمية والثقافية الشابة


مؤتمر الشياب والرياضة

مؤتمر الشياب والرياضة

أقر مجلس محافظة بغداد بوجود قصور في دعم الشباب وفي آليات تعميق الأواصر بينهم وبين المجتمع. ومن هذا المنطلق تم البدء بتنفيذ إستراتيجية لدعم المواهب الرياضية والعلمية والثقافية الشابة من خلال تأسيس مراكز شبابية في عموم مناطق العاصمة بإشراف مجلس محافظة بغداد.

واوضح رئيس لجنة الشباب والرياضة في المجلس عبد الكريم جاسم البصري ان هذه المراكز ستؤسس بالتعاون بين أمانة بغداد ومحافظة بغداد ووزارة الشباب والرياضة، وستضم أقساما علمية وثقافية وفنية ورياضية وسيكون العمل فيها وفق معايير دولية لجذب الشباب.

وسيكون بناء المراكز بواقع مركز شبابي لكل مائتين وخمسين ألف نسمة، وهو ما معمول به عالميا وعربيا في بعض الدول الراعية للشباب.

واوضحت تقارير الأمم المتحدة والجامعة العربية وجود ضعف في المشاركة الشبابية في العراق رغم توفر الرغبة في المشاركة في الحراك المجتمعي.

واضاف رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة بغداد إن الخطة بدأت فعلا ضمن ثلاث منطلقات تتلخص في توفير وتهيئة البنى التحتية من بنايات ومعدات وأجهزة، إضافة الى تدريب كوادر قيادية وإدارية لإنجاح مشاريع مراكز الشباب، وتوفير المناخ الملائم لاستيعاب وجذب الشباب، بعد تحيد الفئات العمرية وفق ضوابط مدروسة، اذ ستضم المراكز المقترحة مسارح وصالات سينما وملاعب ومسابح إضافة الى أندية ومكتبات ومنتديات شبابية تفاعلية ووحدات علمية.

واكد رئيس لجنة الشباب والرياضة في المجلس ان الخطة تتضمن إعادة الاهتمام بالأندية الرياضية التي تعاني الإهمال في محاولة لإعادة ترميمها لكي تستقطب الطاقات وسيكون التركيز على عمليات جذب منظمة ومحسوبة للشباب.

ناشطون شباب اعربوا عن ارتياحهم لهذه الخطوات على ان تكون واقعية، واعتبروا تنفيذها ضرورية ومهمة في هذه المرحلة لأجل رفع معنويات الشباب، بعد ارتفاع نبرة اتهام الدولة بالتقصير في هذا الجانب، وظهور عمليات استياء بل وظواهر متنوعة تبدأ بالانتحار في أعمار معينة من الشباب عزاها البعض إلى ارتفاع نسبة البطالة.

واوضح الناشط المدني الشاب ياسر كمال انه برزت مؤشرات غياب المشاركة الجماهيرية عند الشباب بسبب الإحباط النفسي، وقد تكون مثل هذه المشاريع خطوات جادة للدفع بالاتجاه الصحيح، وتحفيز المواهب الشبابية على العمل المجتمعي الفاعل، متمنيا أن لا تكون هذه الخطط مجرد حبر على ورق دون تنفيذ، والبقاء في إطار الوعود المؤجلة، وان ترصد لها مبالغ مناسبة لان احتضان الشباب بات الحل الأسلم لإنهاء العديد من الأزمات ومنها انتشار ظواهر الإدمان على المخدرات، أو التفكير الجمعي بالسفر، وترك البلاد نتيجة غياب المؤسسات التي ترعى الطاقات والمواهب، مذكرا بإن بعض المراكز المتوفرة رغم قلتها فإنها فاعلة ومهمة، وتوفر مناخا مناسبا لتجمعات أساسية لكن من الضروري توسيع العمل بها وتوفير المستلزمات الأساسية.

XS
SM
MD
LG