روابط للدخول

فرنسا والقمة الأوربية والجالية العربية


مستشارة المانيا ميركل والرئيس الفرنسي هولاند

مستشارة المانيا ميركل والرئيس الفرنسي هولاند

من المقرر أن تلعب فرنسا دورا جديدا، ليس فقط في الحلبة الأوربية، حيث تصل المشاورات اليوم ذروتها، قبيل بدء القمة الأوربية في بروكسل، بل وعلى الساحة السياسية الاقليمية الشرق أوسطية، وكذلك السعي إلى بلورة العلاقات مع الولايات المتحدة. ياتـي هذا بعد حصول حزب الرئيس الاشتراكي، فرنسوا هولاند، على الغالبية المطلقة، في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، الأمر الذي سيتيح له تطبيق برنامجه الانتخابي، ومواجهة أزمة اليورو في أوروبا من موقع قوة.

وحصل الحزب الإشتراكي الحاكم، مع حلفائه اليساريين، على ما بين 308 و320 مقعدا من أصل 577 أي أكثر بكثير من الغالبية المطلقة التي تبلغ 289، في حين حصل حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية مع حلفائه على ما بين 221 و231 مقعدا. وبلغت نسبة الامتناع حولي 44 بالمائة.

ومن المقرر أن تدعى الجمعية الوطنية الجديدة لدورة استثنائية الأسبوع القادم، لإطلاق سلسلة من الإصلاحات. وستدخل تعديلات أيضا على حكومة جان مارك ايرولت خلال الأيام القليلة المقبلة.

أكرم بلقائد

أكرم بلقائد

الباحث االجزائري في باريس، أكرم بلقائد، أشار، في حديثه لإذاعة العراق الحر، إلى التقدم الكبير بالنسبة إلى الترشح والفوز للمنحدرين من أصول عربية، حيث أن الناطقة الرسمية بأسم الحكومة الفرنسية، وعضو في الحكومة اليوم، هي نجاة بلقاسم، من أصل مغربي، وهذا بحد ذاته شيئ رائع، كان من رابع المستحيلات في عهود سابقة. أضاف أن اول من أعطى الفرصة للعرب الفرنسيين، للترشح والفوز، هو الرئيس السابق نبكولا ساركوزي، ولا بد من الإقرار بهذا، إلا أن مجيء الرئيس الإشتراكي فرنسوا هولاند، وفوز حزبه بالأغلبية المطلقة في الإنتخابات التشريعية، أنهت الوضع المتأزم والتوتر السياسي والإقتصادي، والإجتماعي في فرنسا. وقال الباحث بلقائد، أن الحالة المستقرة اليوم سياسيا وتشريعيا، تمكن الرئيس الجدبد من تنفيذ خطته الإصلاحية التي تعتمد على تدخل الدولة في الإصلاح وإنهاء البطالة، وليس الإعتماد على سياسة التقشف فقط، وهذا الإتجاه قد يكون مغايرا للموقف الألماني، لجهة حل أزمة الديون المستعصية في مجموعة اليورو، والتي ستبرز في القمة الأوربية، واللقاء العملي الأول بين الرئيس هولاند والمستشارة الألمانية ميركل.

XS
SM
MD
LG