روابط للدخول

الجدل حول تشكيل الوزارة المصرية الجديدة هل سيتحول إلى صراع؟


مظاهرة لجماعة الاخوان

مظاهرة لجماعة الاخوان

تتعدد المآزق التي يتعرض إليها الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، فبينما لا يزال أداء اليمين، والإعلان الدستوري المكمل، وحل مجلس الشعب أزمات عالقة تبحث عن حلول، فهناك دعوتان الى مظاهرتين الجمعة (29حزيران) الأولى في التحرير، وأطلق عليها (جمعة تسليم السلطة)، ويرفض الداعون اليها الإعلان الدستوري المكمل، الذي يحدد صلاحيات الرئيس، والثانية أمام قبر الرئيس المصري الراحل أنور السادات في الموقع الذي شهد اغتياله بمدينة نصر، شمال القاهرة، وأطلق عليها (مليونية الاعتراف بالإعلان الدستوري)، ويدعم الداعون اليها المجلس العسكري والإعلان الدستوري المكمل الذي يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب.

ويزداد حدة الجدل وسط تكهنات وتوقعات حول ما إذا كان هذا الجدل قد يتحول إلى صراع؟.
ويتحدث الرئيس المصري المنتخب، وجماعة الأخوان المسلمين عن تشكيل حكومة توافقية، نقلت الصحف المصرية عن حزب الحرية والعدالة أن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة يقوم بها كل من نائب المرشد العام لجماعة الأخوان خيرت الشاطر، وعضو مكتب الإرشاد، وألامين العام لحزب الحرية والعدالة "الذراع السياسي لجماعة الأخوان" الدكتور محمد البلتاجي.

شخصيات عديدة تم اقتراحها لتولي رئاسة الوزراء في الحكومة الجديدة من بينها المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، والقيادي في الحزب المصري الديمقراطي زياد بهاء الدين، والخبير السياسي عمرو الشوبكي، ونائب رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي، غير أن البرادعي نفى أي مشاورات اجريت معه لترؤس الحكومة، كما قال المتحدث الرسمي باسم الرئيس المصري ياسر علي إن "آخر اتصال بين الرئيس مرسي والبرادعي تم السبت الماضي قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة، وكان الهدف منه تنسيق المواقف السياسية، ولم يت خلاله التطرق إلى تشكيل الحكومة.

وتجدر الإشارة إلى أن الأحزاب المنتمية إلى التيار الإسلامي وفي مقدمتها حزب النور السلفي يرفضون تولي الدكتور البرادعي رئاسة الوزراء.

وتردد أن ما بين 30%و50% من الحقائب الوزارية ستكون من حصة الإخوان المسلمين، لكن المتحدث باسم الرئاسة ياسر علي، أكد أن "هناك استقرارا على أن تتولى شخصية وطنية مستقلة رئاسة الوزراء، لكن لم يتم اختياره من بين الأسماء المطروحة".

ووصف ياسر علي كل ما يتردد إعلاميا حول الحكومة المرتقب تشكيلها بأنه "مجرد تكهنات صحافية"، وذلك في إشارة إلى احتفاظ المجلس العسكري بحق تعيين من يتولى الوزارات السيادية، وتخصيص نسبة 30% من الحقائب الوزارية لحزب الحرية والعدالة.

حزب النور السلفي، الذي تأسس بعد ثورة 25 يناير.عقد لقاءات مكثفة مع قيادات من جماعة الإخوان للمطالبة بوضع من سماهم "أبناء النور نصب العين في الوزارة الجديدة"، لكنه في الوقت نفسه قال المتحدث باسم الحزب يسري حماد إن "النور لن يطالب بمكان في حكومة بنظام التكنوقراط".

الجماعة الإسلامية من جهتها أكدت في إعلان رسمي أنها "لا تسعى إلى الحصول على أي حقيبة وزارية في الحكومة الجديدة"، وكانت الجماعة الإسلامية تأسست اوائل سبعينيات القرن العشرين، وتشكل أحدى القوى الرئيسية المتحالفة مع جماعة الأخوان المسلمين، ومؤسسها وزعيمها الروحي الشيخ عمر عبد الرحمن، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة الأميركية بتهمة التورط في تفجيرات مركز التجارة العالمي سنة 1993.

أما الأطراف المختلفة في التيارات السياسية فتبدو وأنها تترقب المائة يوم الأولى من حكم الرئيس المنتخب بانتظار وفائه بما وعد به في برنامجه السياسي.

وقبل ساعات من مظاهرتي الجمعة(29حزيران) أعلنت جماعة الأخوان المسلمين انضمامها إلى مظاهرة ميدان التحرير، وجاء في بيان أصدره الأربعاء(27حزيران) الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود حسين "ان جماعة الإخوان المسلمين ما زالت مشاركة في الاعتصام في ميدان التحرير، وستشارك مع القوى الثورية والأحزاب في مليونية تسليم السلطة بداية من الجمعة المقبلة، وذلك في ميدان التحرير رمز الثورة ومنبر مطالب الثورة".

كما أعلنت الجبهة المصرية للدفاع عن القوات المسلحة، أنها ستنظم الى مظاهرة الجمعة (29حزيران) أمام قبر الرئيس الراحل أنور السادات. والجبهة حركة مدنية تهدف إلى تبنى الدفاع عن القضايا الوطنية المصرية، وأسسها محاربو الجيش القدامى، وعدد من المدنيين، والمدير العام للجبهة هو اللواء محمد هاني زاهر أحد القادة العسكريين السابقين، والمتحدث الرسمي باسمها هو اللواء محمود خلف.
XS
SM
MD
LG