روابط للدخول

معاناة طلبة المراحل المنتهية من انقطاع الكهرباء


رسالة من الجندي ماجد البلدروزي من محافظة ديالى بعث بتحياته ،وقال فيها: انتم تزرعون الأمل فينا لغد جديد يخلو من الطائفية والإرهاب والتعصب.

رسالة من المقاتل سعيد احد الجنود العراقيين الذين يطالبون من خلال إذاعة العراق الحر بمتابعة ملف نظام البديل الذي أقره مجلس النواب، ولكنه طبق في مقرات الفرق العسكرية فقط دون الوحدات.

المستمع علي حسين الذي يناشد الحكومة ووزارة الهجرة والمهجرين بشمول النازحين أيضا بإمتيازات المغتربين العائدين الى الوطن. سيف الدين من بعقوبة القديمة يشكو من عدم إنتظام التيار الكهربائي ومن تجاوزات أصحاب المحلات على خطوط الكهرباء.

مهند فاضل علي من الموصل يطلب تقديم تقرير عن المؤرخ الشيخ محمد باقر باشي. محمد علوش من الحلة ذكرنا بأغنية صباح الخير يا لولة"التي كانت تقدم صباحا من اذاعة بغداد بصوت المطربة المصرية ملك محمد.

تقول كلمات اغنية "صباح الخير يا لولة":

يا قاصدين باب الله على الله كل متعسر
ومن يقصد جناب الله يعيش العمر متيسر
ولا ينظلم يا لولة ولا ينلام يا لولة
صباح الخير يا لولة صباح الخير يا لولة

بحمدك ساحة الدﮔـلة تروي ارضنا السودة
وتسـﮕـي الخوخ اوعوده بروحتها و في العودة
وتسـﮕـي الورد يا لولة و إنتِ الورد يا لولة
صباح الخير يا لولة صباح الخير يا لولة

يعزُ من يبات قانع من الرحمن يتطلب
يذلُ من يبات طامع يبات الليل يتـﮕـلب
على الجنبين يا لولة و لا يرتاح يا لولة
صباح الخير يا لولة صباح الخير يا لولة


كانت هذه الأغنية كما يقول المستمع محمد مميزة في كل شيء بكلماتها الجميلة وصوت ملك الرخيم ، فأين هي تلك الأغاني التي نستفتح بها يومنا وخاصة أغاني فيروز وإنصاف منير ومائدة نزهت .


المطربة ملك محمد هي من جمهورية مصر العربية، سكنت العراق لفترة وكانت لها اعمال فنية ابرزها اغنية "صباح الخير يا لولة"، وكانت تغني الطقطوقات والأدوار بين فصول مسرحيات فرقة عكاشة ومن ثم الى فرقة أمين صدقي و كونت بعد ذلك فرقة خاصة بها، للغناء والتمثيل المسرحي.

في دائرة الضوء
طلاب المراحل المنتهية: معاناتنا من انقطاع الكهرباء

غالباً ما تشتد معاناة العراقيين بحلول فصل الصيف فبالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وتصاعد الغبار هناك مشكلة أزلية هي انقطاع التيار الكهربائي.الضحية الأولى في هذه الأيام هو الطالب الذي يستعد لأجراء الامتحانات الوزارية ما اضطرت بعض إدارات المدارس الواقعة في نواحي بغداد إلى السماح لطلبة الدروس المنتهية بإجراء الامتحانات الوزارية في ممرات المدارس بدلا من القاعات الدراسية بسبب حرارة القاعات التي تصبح كالأفران. مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد أعدت تقريرا لبرنامج النوافذ المفتوحة حول متاعب الطلاب مع الصيف والإمتحانات الوزارية وإلتقت أولا مع السيدة ميسون راضي أم لطالبة في مرحلة الثالث المتوسط التي أشارت أنها لم تفلح بمحاولاتها في توفير أجواء مناسبة لإبنتها التي تخوض الامتحانات الوزارية بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهرباء.

وأشار محمد علي وهو طالب في الصف السادس إعدادي إلى أن المعاناة من حرارة فصل الصيف المرتفعة وانقطاع التيار الكهربائي دفعت بكثير من أصدقائه الطلبة اللجوء إلى الشوارع والحدائق العامة للقراءة والمتابعة.

من جهته أكد التربوي سلمان الحافظي أنه وبسبب انقطاع التيار الكهرباء لجأت إدارات المدارس الواقعة في نواحي بغداد إلى السماح لطلبة الدروس المنتهية إجراء الامتحانات الوزارية في ممرات المدارس بدلا من القاعات الدراسية، لأن الطلبة لا يستطيعون إجراء الامتحان وهم بداخل القاعات بسبب حرارة الجو المرتفعة.

ويشكو الطالب حيدر حسين في مرحلة السادس إعدادي من أسئلة بعض المواد الإمتحانية ووصفها بالأسئلة الخارجية المعقدة، وبخاصة مادة اللغة العربية ومادة الفيزياء ومادة الأحياء .

إلى ذلك أشار التربوي يحيى الحميداوي بأن وزارة التربية أعدت خطة وقامت بتنفيذها من حيث توفير الأجواء المناسبة منها توفير مياه الشرب الباردة والعصائر. ويتوقع التربوي يحيى الحميداوي أن تكون نسب نجاح طلبة الصفوف المنتهية لهذا العام أعلى من العام الماضي لذا فهو لا يستبعد أن يكون قبول الطلبة في الجامعات العراقية أدنى بسبب ارتفاع معدلات قبولهم في تلك الجامعات.
XS
SM
MD
LG