روابط للدخول

العراق واليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب


معتقلون عراقيون

معتقلون عراقيون

اليوم هو اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، وجاء في بيان أصدره الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالمناسبة أنه وبعد مرور 25 عاما على بدء تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب لا تزال هذه الممارسة القاسية واللاإنسانية واسعة الانتشار.
البيان أضاف أن الكثيرين في مختلف أنحاء العالم يتعرضون إلى التعذيب كل يوم بهدف الحط من كرامتهم والتقليل من قيمتهم الإنسانية مشيرا إلى أن هذه الممارسات تدخل أحيانا في إطار سياسة متعمدة للدولة هدفها الترويع وبث الرعب والخوف.
بيان الامين العام للأمم المتحدة ذكر أيضا أن بلدانا عديدة تستخدم القمع الوحشي في مواجهة مطالب الناس المشروعة بالحرية وحقوق الإنسان مشيرا إلى انه وحتى إذا ما تغيرت الأنظمة كثيرا ما يستمر التعذيب وتبقى ثقافة الإفلات من العقاب.
البيان عبر عن مساندة ضحايا التعذيب في هذا اليوم والتضامن مع مئات الآلاف من الأشخاص الذين كانوا ضحايا تعذيب ومع أسرهم.
بيان الامين العام للأمم المتحدة دعا إلى إنصاف الضحايا وتعويضهم وتأهيلهم اجتماعيا ونفسيا وطبيا بمختلف الوسائل.
البيان أشار إلى أن صندوق الأمم المتحدة الخاص بالتبرع لضحايا التعذيب يدعم مئات المنظمات والهيئات التي تمد يد العون إلى هؤلاء الضحايا وأفراد في جميع مناطق العالم غير أن البيان أشار إلى أن تمويل الصندوق شهد انخفاضا ملحوظا على مدى السنتين الأخيرتين.
الامين العام للأمم المتحدة شجع في بيان الدول على عكس هذا الاتجاه رغم الظروف المالية الصعبة في العالم في الوقت الراهن مؤكدا أن هذا النوع من الدعم سيثبت عزم المجتمع الدولي الأكيد والتزامه القاطع بمكافحة التعذيب والإفلات من العقاب.

إذاعة العراق الحر تحدثت إلى الناطق الرسمي باسم وزارة حقوق الإنسان الذي أكد عدم ممارسة التعذيب في العراق باعتباره منهج دولة غير انه لم ينف انه قد يمارس على صعيد حالات فردية معزولة.
كامل أمين قال أيضا إن هناك خطة لفتح مراكز لإعادة تأهيل من تعرض إلى التعذيب على يد النظام السابق كما أشار إلى أن هناك مشروع قانون خاص يحمل اسم قانون البريء من شانه تعويض المعتقلين الذين يمضون سنوات طويلة في المعتقلات معتبرا الاعتقال لمدد طويلة نوعا من التعذيب أيضا.
كامل أمين قال إن أضخم حالات التعذيب التي شهدها العراق بعد التغيير وقعت في سجن أبو غريب ثم قال إن كل خدمات التأهيل والرعاية، النفسية منها والجسدية متوفرة في العراق في مراكز الرعاية الصحية والنفسية.
هذا ومن المعروف أن التعذيب يخلف آثارا كبيرة، منها نفسية عميقة ومنها جسدية دائمة.
المختصة في علم النفس والناشطة المدنية نهى درويش شرحت ما يمكن أن يخلقه التعذيب في نفوس من يتعرض له وقالت إن المتعرض للتعذيب أو حتى للاعتقال المطول يتحول إلى إنسان آخر ويجد صعوبة بعد خروجه من السجن في التعامل مع أسرته ومع مجتمعه بشكل سوي.
الناشطة قالت أيضا إنها لا تعرف بوجود منظمات مجتمع مدني تعمل على هذا الجانب.

ساهم في إعداد هذا التقرير مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي

XS
SM
MD
LG