روابط للدخول

تعج الاسواق في اقليم كردستان بانواع مختلفة من البضائع، الجيدة منها والفاسدة، فهناك ما تتبع الأنظمة وهناك ما تقفز عليها، الى درجة اصبح المواطنون يعانون الأمرّين في التمييز ما بين الجيد والرديء من تلك البضائع الأجنبية المختلفة، وخاصة التي تأتي من تركيا وايران والصين ومعظمها ذات نوعية غير جيدة، بالرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات الرقابية.

ويقول الناشط المدني المهندس الزراعي شفان حميد ان معظم السلع التي تتدفق الى أسواق الإقليم سيئة ولا ترتقي الى مرتبة الاستعمال البشري في بعض الأحيان، و]ضيف:
" كلنا مستهلكون، ونحن نريد ان نحافظ على أنفسنا من خطورة هذه المواد الفاسدة، وقد أسعدنا خبر ظهور جمعية تهتم بالمستهلك، وتتابع المواد التي تدخل المحافظة لان هناك الكثير من المواد التي يجب ان تفحص بدقة قبل ان تدخل".
من جهته يوضح المدرس بكلية الادارة والاقتصاد في جامعة نوشدار سعدالله دهوك ان السلع والبضائع الموجودة في أسواق الإقليم ليست من النوعية الجيدة في الأعم الأغلب، ان الكثير منها غير صحية، وهي لا تعتمد على المعايير المعمولة بها دولياً، مثل معيار إيزو، ويشير الى ان الحكومة لا تستطيع دعم هذا التوجه لأنها تعاني من مشاكل إقليمية أخرى.

من جهته يذكر رئيس جمعية حماية المستهلك كاوه عبدالعزيز ان الجمعية وضعت العديد من الخطوط للعمل عليها خلال الفترة المقبلة، ويضيف:
"نعمل الآن على نشر ثقافة الشراء وترشيد الاستهلاك من البضائع وخاصة في فصل الصيف، إذ تفقد الكثير من البضائع صلاحيتها نتيجة تعرضها المستمر للحرارة الشديدة، وبخاصة المواجودة في عبوات بلاستيكية، حيث تتفاعل معها المادة البلاستيكية، لذا فان لدينا برنامجاً مع مديرية التربية لتوعية الكوادر التدريسية والطلاب ايضاً بكيفية الوقاية من هذه المواد".

ويرى نوشدار سعدالله ان على جمعية حماية المستهلك ان تعمل على محاور محددة لخصها بقوله:
"على الجمعية ان تهتم بالسلع التي تمس حياة المواطنين مثل الأدوية والمواد الغذائية، وعليها أيضاً ان تحاول نشر التوعية بين صفوف المواطنين لأن المستهلك في اقليم كردستان ما زال غير مثقف من ناحية التعامل مع البضائع".

XS
SM
MD
LG