روابط للدخول

"روداو" الكردية: المالكي يعتزم زيارة السليمانية بعد عودة طالباني


تذكر صحيفة "روداو" الاسبوعية المستقلة ان رئيس الوزراء نوري المالكي يعتزم القيام بزيارة للسليمانية بعد عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني من رحلة العلاج في الخارج. وتنقل الصحيفة عن الشيخ كامل قادر رئيس الوفد العشائري الكردي الذي زار رئيس الوزراء (الاحد) من اجل اطلاق سراح عدد من السجناء الكرد في سجون بغداد قوله ان المالكي اكد للوفد انه سيزور السليمانية بعد عودة الرئيس طالباني. واضاف الشيخ كامل ان الوفد ابلغ المالكي انهم يرغبون في ان يتصالح مع الكرد لانه يمثل السلطة الاعلى في العراق، وعليه ان يعمل على التصالح مع الاحزاب الكردية وان يطبق الدستور.

الصحيفة نقلت ايضاً عن رئيس كتلة حركة التغيير في البرلمان الكردستاني كاردو محمد قوله ان احزاب المعارضة الثلاث قاطعت اليومين الاخيرين من مناقشة الميزانية في برلمان الاقليم قبل اقرارها، وانه يعتقد ان من حق الجماهير النزول الى الشارع والتظاهر للدفاع عن مصالحها. واضاف كاردو ان سبب انسحاب قوى المعارضة هو عدم وضوح في موارد الاقليم سواء التي تأتي من النقاط الحدودية او من استخراج النفط او من واردات الوزارات.

صحيفة "هولير" نقلت عن رئيس برلمان اقليم كردستان ارسلان بايز قوله ان المعارضة الكردستانية كانت راضية بنسبة 75% على مواد الميزانية. واضاف بايز ان 20-25% من مواد الميزانية جرى التصويت عليها بالاغلبية، وان المطالب التي تقدمت بها المعارضة لم تحظَ بالاصوات الكافية ولذلك لم يصادق عليها، مشيراً الى ان البرلمان عمد الى صياغة الميزانية بشكل يستفيد منها جميع مواطني اقليم كردستان ورغم هذا فان ذلك لم يكن منسجما مع مطالبهم ورغباتهم.

وتقول الصحيفة ايضا ان الهجرة العكسية للرحالة ومربي الماشية قد بدأت بعد شروع القوات التركية بقصف المناطق الحدودية في اقليم كردستان. واضافت الصحيفة ان القوات التركية تقصف منذ ثلاث ايام هذه المناطق وان الاف الدونمات من المراعي ومئات من المناحل والمزارع والبساتين دمرت نتيجة لذلك. ونقلت الصحيفة عن مدير ناحية كاني ماسي مشير محمد ان هذه القوات تقصف من ثلاثة ايام بشكل متواصل مناطقهم وانها احرقت مزارع عدة فيها وان العشرات من عوائل الرحالة ومربي الماشية بدات تهجر مناطقها.

صحيفة "جاودير" الاسبوعية المستقلة كتبت ان معلوماتها تشير الى ان الكتلة الصدري بدأت بالتراجع عن موقفها المعلن من مسألة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، وان نوابها لم يحضروا اجتماع اللجنة القانونية التي شكلت من الحزبين الكرديين والقائمة العراقية والكتلة الصدرية من اجل التداول في كيفية سحب الثقة. واضافت هذه المصادر للصحيفة ان المجلس السياسي للكتلة الصدرية هو الذي اتخذ قرار عدم المشاركة وان المجلس يريد سحب الكتلة من هذه اللعبة تدريجياً.

XS
SM
MD
LG