روابط للدخول

واشنطن توسّع نطاق مساعداتها للشعب السوري


محتجون ضد النظام في سوريا يخلون جريحاً أصيب في قصف قرب حمص

محتجون ضد النظام في سوريا يخلون جريحاً أصيب في قصف قرب حمص

أجمعت مصادر صحفية ومراكز بحوث بواشنطن على ضرورة توسيع الولايات المتحدة نطاق مساعداتها الإنسانية المباشرة وغير المباشرة، ليس لجهة تزويد المدنيين بالإحتياجات المعيشية والطبية فقط، بل لتمكين قوات الحماية العسكرية الحرة المنشقة من مجابهة عمليات القتل الجماعية التي يقترفها النظام.
وأشارت تلك المصادر إلى استعداد الولايات المتحدة للاشتراك في اجتماع حاسم بالعاصمة السويسرية جنيف حول مستقبل سورية دون مشاركة إيران، "نظراً لدورها الهدّام"، كما وصفته المتحدثة بإسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند.
بالمقابل دعا السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد من على صفحة الـ"فيسبوك" الجيش السوري إلى "دعم ثورة الشعب ضد نظام الأسد، وإلا فأن الخيار سيكون مواجهة المحاكمة الجنائية في المستقبل". وجاء ذلك بأقل من 24 ساعة على انشقاق الطيار السوري العقيد حسن الحمادة بعدما لاذ بالفرار بطائرته القاذفة من طراز ميغ-21 روسية الصنع إلى الأردن.

محمود عباس

محمود عباس

وفي دراسة جديدة عن الأوضاع في سوريا، يشدد الباحث السوري بواشنطن الدكتور محمود عباس على حتمية زوال "النظام المستبد"، ويقول:
"كوننا شهوداً على طوفان ثورة فريدة في التاريخ، إذ أدرك الشباب السوري بشكل اوسع وأعمق من الذين سبقوه، فظاعة المآسي التي تحيط به، وهذه هي القوة الروحانية والخلقية التي ستؤدي بالثورة الى النتيجة الحتمية، لزوال النظام القائم".
ويتطرّق عباس إلى الموقف الأميركي فيشير إلى دور الولايات المتحدة المكثف على الساحة السياسية العالمية فيما يخص الشأن السوري، وآخر نشاطات هذا الدور يتمثل في لقاء القمة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لافتاً الى ان من المتوقع أن تكون لذلك نتائج في الأسابيع القليلة المقبلة لجهة التوصل إلى إطار إتفاق حول مستقبل سوريا ما بعد السلطة الحالية، وأضاف:
"الولايات المتحدة وسّعت دعمها المادي والعسكري للثورة والشعب السوري بصورة مباشرة وغير مباشرة، إلا أن جميع هذه المساعدات العالمية المقدّمة، بما في ذلك الأميركية، لن تصل بعد إلى المستوى المطلوب، مُقارنةً بضخامة التضحيات التي يقدمها الشعب السوري يومياً".

XS
SM
MD
LG