روابط للدخول

نائب: العراق مازال في مرمى شبح الجوع


توزيع مساعدات غذائية على محتاجين في الكوت

توزيع مساعدات غذائية على محتاجين في الكوت

يشكل الجوع احدى المعضلات العالمية التي لم تستطع الاجراءات المتعددة التي اتخذت في اطار الامم المتحدة او في اطار خطط وبرامج وطنية واقليمية الحد منها، إذ ما تزال اعداد الفقراء في زياة مستمرة كما تقول المنظمة الدولية، التي اطلق امينها العام بان كي مون مؤخرا مبادرة جديدة في هذا السياق اطلق عليها "تحدي تقليص الجوع إلى الصفر".
وفي اطار المبادرة، أكد المسؤول الأممي ان التخلص من الجوع من شأنه أن يعزز النمو الاقتصادي ويحد من الفقر ويحمي البيئة، فضلاً عن تعزيز السلام والاستقرار في العالم.

ويؤكد عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب عبد الحسين عبطان ان العراق مازال في مرمى شبح الجوع، بالرغم من كل عوامل الغنى المتوفرة فيه، وبالتالي فهو معني تماماً بالخطة الاممية الجديدة. ويقول عبطان في حديث لاذاعة العراق الحر ان الحكومة تتحمل وحدها مسؤولية الاخفاق في معالجة قضية الفقر في العراق.

من جهته يذكر المتحدث باسم وزارة التخطيط عبدالزهرة الهنداوي ان الحكومة كانت قد وضعت استراتيجية وطنية للتخفيف من الفقر حددت هدفها بخفض عدد الفقراء في العراق من 23% الى 16%. الا ان الهنداوي يؤكد ان العراق اليوم جزء من العالم ويتأثر مباشرة باتساع نطاق الجوع على مدار خارطته.

وتركز البرامج العراقية لمعالجة الفقر ودعم الامني الغذائي على تنشيط القطاع الزراعي من خلال خطط المتخصصة اهمها المبادرة الزراعية التي اطلقتها الحكومة عام 2008، ويفيد المتحدث باسم وزارة الزراعة كريم التميمي بان العراق يعاني مما يعاني منه العالم من التغييرات المناخية التي القت بظلالها على عملية انتاج الغذاء الا ان الوزارة وضعت خططاً مناسبة لمواجهة ذلك.

من جهته لم يعد المواطن العراقي يهتم كثيراً بالخطط والمبادرات سواء محلية او دولية على خلفية تجربته المريرة مع الوعود الحكومية.

XS
SM
MD
LG