روابط للدخول

في الكوت تُكتب قصة إبداع وتفاؤل بطلها مدرس بصير


ضريح المتنبي في النعمانية

ضريح المتنبي في النعمانية

استعرض البرنامج رسائل مستمعينا التي حملت بعضها همومهم والاخرى رغبات بالانضمام الى نادي أصدقاء الأذاعة أو استفسارات. فأم مسك من السويد كتبت الينا تطلب تفاصيل عن حياة واعمال الفنان عبد الجبار الشرقاوي الذي ظهر في مسلسل إعلان حالة حب.

نقول لأم مسك: يعاني الفنان الكبير عبد الجبار الشرقاوي من داء عضال. وقد أجريت له عمليتان جراحيتان واحدة في عمان والاخرى في اربيل، وبعد مرور ستة اشهر عاد مرض سرطان الحنجرة مرة ثانية وليست لديه القدرة المادية لعلاج نفسه.

وهذه رسالة من المستمع زيدون من البصرة "شلون نبتسم وكل ما يحيط بينا هم وغم وأذية، وفوﮔاها التربان، وانتو بشرتونا خوش بشارة قبل أيام إنو وزارة البيئة تتوقع حدوث 300عاصفة ترابية سنويا خلال السنوات العشر المقبلة، شلون راح نعيش، يعني الله دافنا بالتربان قبل ما نندفن بالـﮔبور". كما تضمنت رسالة زيدون نكتة لها علاقة بالعواصف الرملية: "محشش راح لفد ساحر ﮔله اريد تسويلي سحر حتى نتخلص من العواصف الترابية ﮔله الساحر: جيبلي جناح عصفور يتيم، وعين هايشة حولة، وسن ديناصور، وذيل اسد متعارك ويا أبو، وجيبلي بعد خشم يابس مال ﭼلب دوبر مان ما عايش بالعراق"، المحشش رد على الساحر: "بعد متريد ذبانة براسها ﮔمل ،ورجل ﮔملاية ترضع جهالها ، ودم صوابة واﮔـعة من السطح؟!".

المستمع علي سعدون من البوعجيل في تكريت بعث الينا هذه القطعة من شعر البادية:
ياطيرخذ مني سلام وتحايا
وأﮔصد بها ناس على ألعز رابين
ناس لهم في طبع ألمحبة سجايا
لهم من أصناف ألكرامة عناوين
ماﮔول فيهم شعر أبغي الجزايا
لأنهم عن ألوصف يا ناس عالين

وبعث المستمع محمود الشاعر بهذه الأبوذية:
وحق الما وصل واحد مكانه
تدري اشـﮔد الك عندي مكانه
شلت ﮔلبي وصرت انته مكانه
ونبض البيك هوه نفسه بيه.
المستمع الكفيف وسام حسن من بغداد طلب ان نجري معه مقابلة ليحدثنا عن متاعب ذوي الإحتياجات الخاصة.
محمد من ديالى دعا المعنيين الى اعادة الضباط السابقين الى الخدمة للإستفادة من خبراتهم العسكرية.

في الكوت تُكتب قصة إبداع وتفاؤل بطلها معلم بصير

في متوسطة الربيع للبنين وسط الكوت، التي كانت تحمل تسمية مدرسة 30 تموز في عهد صدام تكتب قصة للإبداع والتفاؤل بطلها معلم بصير، محروم من النظر منذ طفولته لكنه لم يفقد الإصرار على اثبات الوجود، وتحقيق حلمه في أن يصبح مدرسا. انه كريم خيون مدرس مادة التاريخ الذي كتب مراسل اذاعة العراق الحر في الكوت سيف عبد الرحمن: انه تحدى ظروف إعاقته ليصبح تربويا ناجحا، ويطمح حاليا الحصول على شهادة الماجستير في التاريخ.

الإستاذ كريم خيون يمارس العديد من الهوايات مثل التدريب على كرة القدم، والعزف على العود والغناء، اضافة الى حفظ الكثير من اغاني المطربين العرب الكبار امثال ام كلثوم وعبد الوهاب.

هذا المدرس الطموح اكمل دراسته الإبتدائية في معهد المكفوفين ثم انتقل الى مدرسة مع اقرانه الأصحاء ليتخرج عام 1988 حاملا شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة بغداد. واجه الكثير من التحديات لكنه صمد، ووضع لنفسه نظاما خاصا في التدريس يعتمد فيه على زملائه المدرسين أو أحد افراد أسرته لمراجعة المادة قبل القائها على تلاميذه. وهو محل اعجاب زملائه وتلاميذه .

احد طلابه أشار الى أن الاستاذ كريم خيون من المدرسين المتميزين والحريصين على إيصال المادة بسهولة الى الطلاب.

بينما يرى الاستاذ كريم خيون أن هناك تراجعا في المستوى الدراسي، وانخفاضا في نسب النجاح خلال السنوات الأخيرة، ويعزو سبب ذلك الى تعدد هوايات الطالب والإنفتاح الذي يشهده العراق.

حقق الاستاذ كريم خيون حقق خلال عمله نسب نجاح عالية كما أوضح ذلك مدير المدرسة كريم خليف الذي اشاد بحرص الاستاذ البصير وتفانيه في التدريس من اجل ايصال المعلومة لطلابه، ويقيّم عمله سنويا بتقدير اكثر من 80% وهذا مؤشر على مدى تفوقه والتزامه.

XS
SM
MD
LG