روابط للدخول

العالم البغدادبة: تنامي دور العراق الاقليمي


مع الحضور اليومي الذي تسجله الازمة السياسية في الصحافة البغدادية، كشفت صحيفة "المستقبل العراقي" عن خيار وحيد مطروح بين الكتل السياسية لحلّ الأزمة الراهنة، يقضي بسحب الكتل السياسية وزراءها البالغ عددهم 20 وزيراً من أصل 31 وزير في الحكومة، ما يعني قانونياً ودستورياً حل الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي (طلب عدم الكشف هويته) أن الكتل المناوئة لرئيس الوزراء نوري المالكي اختلفت بشأن هذا الخيار، فبينما يؤيد قسم منهم سحب الوزراء، إلا أن القسم الثاني يرى فيه مصيدة ستعطي المالكي الشرعية التي يبحث عنها ليأتي بوزراء اخرين بدلاً عن المنسحبين ليشكل بهم حكومة أغلبية.

وتوقفت صحيفة "الناس" عند قرار رفع كل الحواجز الكونكريتية حول مبنى مجلس النواب، مشيرة الى ان البعض يعتبره إيذاناً لتسيير تظاهرات في حال استجواب المالكي, فيما استغرب البعض الآخر بقاء الحواجز على محيط فندق الرشيد المقابل لمجلس النواب العراقي، اضافة الى بقائها حول رئاسة جهاز المخابرات الملاصق له.

اما صحيفة "العالم" فقد تناولت مقالاً تحليلياً للباحث الهندي راجا موهان حول تنامي الدور الاقليمي للعراق. فالمقال الذي نُشر في صحيفة ذي انديان اكسبرس الهندية الصادرة بالانكليزية اشار الى ان العراق وبعد استعادة سيادته في اعقاب انسحاب القوات الاميركية، راح يصير قوة يحسب لها حسابها باكثر من طريق. فقدرة العراق على التأثير في اسواق النفط العالمية وصياغة توازن القوة الاقليمي قد بدأ بالتوسع.

وتنقل صحيفة "العالم" مما جاء في المقال ان العراق وعلى الرغم من اندفاعه تجاه ايران، غير انه يريد ان يبرز كلاعب بحد ذاته. فالعراق (وبحسب الباحث الهندي) يتوافر على كل الموارد المادية، وان الارادة السياسية فيه بصدد ان تصبح قوة اقليمية في الخليج، وكما نقل عن صحيفة ذي انديان اكسبرس الهندية.

واخيراً نطالع في صحيفة "الزمان" خبر فتح وزارة التربية باب الترشيح لمن يرغب بالعمل مدرسا خارج البلاد وضمن شروط معينة منها ان يمتلك الخبرة والكفاءة والعمر الذي يؤهله للعمل. ويأتي هذا القرار بعد ان وافقت الحكومة على طلب جمهورية السودان بإرسال مدرسين ومعلمين عراقيين إليها

XS
SM
MD
LG