روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: شرعية الحكومة مرتبطة بشرعية اتفاق تشكيلها


تراجعت مسحة التفاؤل بقرب انتهاء الازمة السياسية العراقية، في متابعات وقراءات الصحف العربية لهذه الازمة الثلاثاء. وتبرز صحيفة "الوطن" الكويتية، اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بأنه لن يخضع لضغوط بعض الدول المجاورة والإقليمية (في إشارة إلى إيران) للتراجع عن مطالبته بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما كشفت مصادر برلمانية لـلصحيفة عن تكليف كل من زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس كتلة الأحرار بهاء الأعرجي وشخصية كردية اخرى لإدارة استجواب المالكي في اول اجتماع لمجلس النواب المقرر عقده في 21 من الشهر الحالي.

وتقول صحيفة "البيان" الاماراتية ان فشل الوساطات يعمّق الأزمة السياسية العراقية، مشيرة الى ان استخدام الفرقاء عبارة "الثوابت الدستورية" تقضي بمحاسبة الحكومة في حال وجود اتفاقات غير دستورية، لأنها تكون خرقت الدستور عند التوقيع عليها، وبذلك تفقد شرعيتها، لأن شرعية الحكومة مرتبطة بشرعية اتفاق تشكيلها.

من جانبها تربط صحيفة "الاتحاد" الاماراتية بين الازمة السياسية واستئناف محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمة الارهاب، وتقول ان هذه المحاكمة بدأت تثير انقساماً بين السياسيين العراقيين حيال استقلال القضاء، ما يعكس عمق الأزمة السياسية المستفحلة في العراق منذ نحو سبعة اشهر.
وفي الموضوع نفسه تنقل صحيفة "العرب" اللندنية عن المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى القاضي عبد الستار البيرقدار القول ان الاتهامات التي نواجهها خلال فترة محاكمة الهاشمي سببها تضارب المصالح بين السياسيين. مؤكدا ان القضاء في العراق يحكم وفق القانون، وقد اعطى ضمانات كافية وفق المعايير الدولية وبينها حق الطعن بالحكم، واجراء المحاكمة بشكل علني و"لو كان لدينا ما نخفيه لكنا اجريناها بشكل مختلف"، محذراً من ان الطعن في القضاء يمس بسمعة الدولة.

ومن الاخبار الثقافية نطالع في صحيفة "القدس العربي" متابعة بقلم ألجي حسين عن فيلم حلبجة للمخرج اكرم حيدو الذي فاز مؤخرا بجائزتي افضل فيلم طويل وأفضل إخراج بمهرجان الخليج السينمائي الخامس في دبي. ويقول الكاتب ان اهم ما يميز الفيلم خلطه المتقن بين الصور الحقيقية والمشاهد التمثيلية التي باتت غير واضحة الحدود، لشدة التلاصق بين ما حدث والضحايا؛ فشوارع (حلبجة) ما تزال تفوح منها برائحة الموت حيث عمد المخرج الى فتح الفيلم على حركة الناس البائسين وحركة عيونهم وأيديهم وتحرّكهم ضمن حدود منازلهم بلباسهم الكردي التقليدي.

XS
SM
MD
LG