روابط للدخول

"الصباح" البغدادية: انقسامات بين الأطراف الساعية لاستجواب المالكي


بعد انقطاع دام أياماً بسبب مراسيم زيارة العتبة الكاظمية، عاودت الصحف البغدادية صدورها لتعاود معها تغطية الازمة السياسية التي تقول جريدة "الصباح" شبه الرسمية انها دخلت فصلاً جديداً على ما يبدو، لافتة الى انسحاب قضية سحب الثقة عن رئيس الوزراء مقابل السعي لاستجوابه. وافادت الصحيفة بأن هناك انقسامات في الرأي بين الاطراف التي تسعى لتقديم طلب الاستجواب بسبب دواعي الطلب وما يتضمنه وكيف يقدم ومتى.

واشارت صحيفة "الناس" الى ان القضية بدأت تتجه نحو صفقات مبطنة لابقاء الثقة برئيس الوزراء. فمصادر وصفتها الصحيفة بـ"الموثوقة" تحدثت عن دخول الرئيس جلال طالباني وشخصيات ايرانية نافذة على خط المصالحة، وانهم انتزعوا تعهدات من نوري المالكي باجراء اصلاحات سياسية وديمقراطية وتحقيق شراكة حقيقية مع القوى الاخرى. وتفيد الصحيفة بأن الصفقة مع الجانب الكردي تضمنت تفعيل المادة 140 بشأن المناطق المتنازع عليها، ومن ضمنها كركوك، والالتزام بمنح اقليم كردستان كامل استحقاقه من الموازنة العامة. اما استحقاقات القائمة العراقية (والحديث للصحيفة) فقد بينت المصادر ان المالكي وافق على تعيين وزير دفاع ترشحه القائمة العراقية على ان يختار واحدا من ثلاثة اسماء ويتزامن معه تعيين وزير للداخلية ترشحه كتلة التحالف الوطني، على ألا يكون من ائتلاف دولة القانون. فيما كشفت مصادر مقربة من التيار الصدري ان زعيم التيار مقتدى الصدر اصر على مطلب محدد وهو عدم التلويح باي ملف يشير الى اتهام الصدريين باية تهم واغلاق هذه الملفات نهائياً، مع تأكيد الصدر ان تياره لاعلاقة له بهذ الملفات.

ونقلت صحيفة "المشرق" ما وصفه التيار الصدري في البرلمان متمثلاً بكتلة الاحرار من أن نجاح الخطة الأمنية التي كانت معدة لتأمين مراسم الزيارة بأنه نجاح وهمي، بسبب التفجيرات والخروق الأمنية. وكانت الصحيفة متفقة مع هذا التوصيف حين قالت في مستهل الخبر، إن اللجنة الأمنية في البرلمان وعمليات بغداد اعلنوا عن نجاح الخطة الأمنية، برغم تسجيلها مقتل وإصابة ما لا يقل عن 530 شخصاً.

XS
SM
MD
LG