روابط للدخول

مواطنون: الخلافات السياسية وراء تردي الأوضاع


مواطنون في تجمع في بعقوبة

مواطنون في تجمع في بعقوبة

يقول مواطنون تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر في ديالى ان الخلافات بين الكتل السياسية والصراعات على السلطة ألقت بظلالها على مفاصل الحياة اليومية، وكانت وراء تردي الوضعين الامني والاقتصادي.

ويرى المواطن ابو عبد الله ان للخلافات السياسية تأثيرات سلبية تلقي بظلالها على الحياة اليومية، موضحاً ان ما يحدث على الساحة من تجاذبات سياسية تؤدي بالنتيجة الى حدوث خروقات أمنية.
وتذكر المواطنة ام احمد ان الهجمات الارهابية تزداد وتيرتها مع تصاعد حدة الخلافات مابين الفرقاء، مطالبة السياسيينوقادة الكتل بتغليب مصالح المواطن العراقي على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة.
وتقول المواطنة ام عبد الرحمن ان الخلافات السياسية القت بظلالها على الكثير من جوانب الحياة اليومية وبالاخص على الجانب الاقتصادي، مبينة ان الوضع السياسي والامني المضطرب اثر بشكل كبير على الكثير من الشباب، ودفع بهم الى القبول بفكرة الهجرة الى خارج العراق.
وتبين سيدة اخرى، لم تذكر اسمها، ان الخروق الأمنية التي تحدث بصورة مستمرة، ترجع اسبابها في الغالب الى عدم وجود استقرار سياسي، الأمر الذي يؤدي الى كثرة الاعتقالات العشوائية والازدحام المروري، وتعطيل الكثير من الأعمال.

من جهته يرى الكاتب والمحلل السياسي راسم اسماعيل ان الازمة المزمنة سببها انعدام الثقة بين الاطراف، وعدم التعمق في الملفات، بالاضافة الى وجود قصور في الفكر وعجز في ادارة الملفات، مبينا ان هذه الاسباب مجتمعة انعكست وبشكل كبير على المجتمع وعلى الكثير من المفاصل، وعلى الاقتصاد.
ويقول اسماعيل انه لو وجدت مؤسسات حقيقية لما تأثر الشارع والاقتصاد والخدمات ومستوى المعيشية بالنسبة للفرد العراقي، مشدداً على ضرورة وجود مؤسسات مستقلة ترعى شؤون المواطنين وتكون بعيدة عن التجاذبات وتأثيرات الكتل والاحزاب.

XS
SM
MD
LG