روابط للدخول

رحب بتحفظ ادباء عراقيون نيل الشاعر العراقي الرائد سعدي يوسف جائزة نجيب محفوظ التي تعد واحدة من أبرز وأهم جوائز الادب العربي.

وعلى الرغم من اقرار الجميع في العراق بمكانة سعدي يوسف الشعرية، وتراثه الكبير في تأريخ التحديث الشعري العربي، إلاّ أن موقفه من تغيير مابعد 2003 ومهاجمته لاتحاد الادباء والكتاب في العراق في عدة مناسبات، جعل العديد من الادباء يتخذون موقفا سلبيا منه، لكن الاتحاد بادر فور اعلان فوز الشاعر بجائز نجيب محفوظ الى بعث رسالة الى اتحاد كتاب مصر اكد فيها ان هذه الخطوة هي تكريم للثقافة العراقية، كما أوضح رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق فاضل ثامر.

واوضح ثامر لاذاعة العراق الحر "ان خلافنا مع سعدي يوسف هو خلاف ديمقراطي يجب ألاّ تترتب عليه اية مواقف سلبية ازاء شاعر كبير اثرى عملية التحديث الشعري العربية".

يذكر ان سعدي يوسف المولود في البصرة عام 1934 كان نال العديد من الجوائز العربية والعالمية ابرزها جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية، اضافة الى جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ\ عام 2005.

يقول الشاعر والناقد الدكتور يوسف اسكندر ان ادب سعدي يوسف يؤهله لنيل ارفع الجوائز.
لكن اسكندر يقول ان جائزة نجيب محفوظ ربما منحت لسعدي يوسف على خلفية مواقفه السلبية من عملية التغيير في العراق.

ومع المكانة والتأريخ الادبي الطويل الذي يتمتع به سعدي يوسف صاحب داويين: قصائد مرئية، ونهايات الشمال الإفريقي، والاخضر بن يوسف ومشاغله، وتحت جدارية فائق حسن، التي ماتزال تشكل علامات فارقة في الشعرية العربية، إلاّ ان يوسف يكاد يكون مجهولا بالنسبة للشارع العراقي.

وكان رئيس اتحاد كتاب مصر، والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب محمد سلماوي، قد وجه الثلاثاء الماضي رسالة الى الشاعر سعدي يوسف، ابلغه فيها قرار نيله جائزة نجيب محفوظ، وذلك تقديرا لمكانته الأدبية الرفيعة، ولدوره المعروف في إثراء الشعر العربي طوال خمسين عامًا، وإضافاته الفنية في شكل ومضمون القصيدة العربية، حسب تعبير سلماوي.

XS
SM
MD
LG