روابط للدخول

العلاق:لغة التهديد لن تبني دولة يحترم فيها الدستور


بارزاني يستقبل الصدر في اربيل

بارزاني يستقبل الصدر في اربيل

رفض ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي التهديدات التي اطلقها رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني باللجوء لخيارات لم يحددها في حال ارتضت القوى السياسية الوضع الحالي في البلاد.

وكان بارزاني قال خلال لقاء جمعه مع ممثل الامم المتحدة الخاص في العراق مارتن كوبلر أنه في حال رضيت القوى السياسية بالوضع الراهن فان شعب كردستان سيكون مضطرا للجوء الى خيارات أخرى.

وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب علي العلاق "ان لغة التهديد لايمكن ان تسهم في بناء دولة موحدة يحترم فيها الدستور"، مشيرا الى "ان تصريحات بارزاني تعد تصعيدا غير مجد من شانه تعقيد الازمة السياسية في البلاد".

لكن النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي دافع عن تصريحات بارزاني ولفت الى انها "جاءت نتيجة مخاوف حقيقية لدى الكرد من جراء عدم التزام رئيس مجلس الوزارء بالاتفاقات مع الاقليم".

ولفت الاتروشي في حديث لإذاعة العراق الحر الى "ان الكتل السياسية ماضية في مسالة سحب الثقة عن المالكي عن طريق استجوابه في البرلمان وذلك بعد رفض رئيس الجمهورية ارسال رسالة الى البرلمان لسحب الثقة عنه".

وتزامنت تصريحات بارزاني مع دعوة اطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا فيها رئيس الجمهورية جلال طالباني الى الإسراع في عقد جلسة سحب الثقة عن المالكي.

وفي هذا الاطار اشار القيادي في دولة القانون علي العلاق الى "ان دعوة الصدر لاتمثل رأي التحالف الوطني، وانما هي وجهة نظر شخصية"، مجددا التأكيد "ان التحالف يرى ان الحل الامثل للازمة الحالية هو عقد الاجتماع الوطني وليس عقد جلسات استثنائية للبرلمان".

التيار الصدري من جهته جدد موقفه الداعي الى سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزارء نوري المالكي.

وشدد النائب الصدري عواد العوادي على "ان المالكي فشل في تحقيق الاصلاحات اللازمة في البلاد"، داعيا رئيس الجمهورية الى ممارسة صلاحياته الدستورية "لإنقاذ العراق من التحول الى بلد دكتاتوري".

XS
SM
MD
LG