روابط للدخول

مسؤولون:عدم التنسيق الامني مكن الارهاب من حصد ارواح الابرياء


موقع في بغداد بعد انفجارات 13حزيران

موقع في بغداد بعد انفجارات 13حزيران

أنحت لجنة الامن في مجلس محافظة بغداد باللائمة على الجهات الامنية لأنها بدت مرتبكة، وتعيش حالة من عدم التنسيق لمسك الارض وتبادل المعلومات الاستخبارية على خلفية سلسلة التفجيرات الارهابية، التي هزت بغداد الاربعاء (13حزيران).

وقال عضو لجنة الامن في مجلس المحافظة صبار الساعدي "الخطة الامنية الخاصة بهذه المناسبة الدينية شهدت حالات من عدم التنسيق بين القيادات الامنية والتراخي وعدم الالتفات والتعامل بجدية ومهنية مع المعلومات الاستخبارية التي اخبرت قبل يوم عن نوايا الارهابيين بتنفيذ جرائم الاربعاء الدامي".

واضاف الساعدي "لقد رصدنا ضعفا في انتشار الجهد الامني ونسب كثافة عناصر الجيش والشرطة في الشارع وعلى مسارات الزائرين، ما أدى الى ثغرات امنية استغله صناع الموت لتنفيذ مآربهم في بغداد".

وشهدت مسارات الزائرين المتوجهين الى الكاظمية استهدافا بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة، واسلحة كاتمة، وقذائف هاون، راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح ما أثار استياء وتذمر المواطنين لعدم اتخاذ اجراءات رادعة تمنع نزيف الدم العراقي.

وقالت أم ليث من حي الاعظمية "الارهابيون استثمروا حالة التماهل التي رافقت اداء بعض السيطرات،التي تسمح بمرور الكثيرين من دون تفتيش، أو اعتماد وسيلة يدوية للكشف عن الاسلحة والمتفجرات".

الى ذلك اوضح الناطق باسم عمليات بغداد العقيد ضياء الوكيل "ان هجمات الارهاب في بغداد الاربعاء تحمل بصمات تنظيم القاعدة، الذي يلفظ انفاسه الاخيرة"، موضحا "ان تلك العمليات الاجرامية لم تشكل خرقا امنيا وفق المعايير المهنية من حيث الخسائر وحجم ونوعية الاستهداف الذي جرى تهويله اعلاميا".

واتهم العقيد ضياء الوكيل بعض وسائل الاعلام بـ"تهويل احداث الارهاب من خلال تسويق اخبار وارقام عارية عن الموضوعية والدقة، بغية اثارة البلبلة والتشكيك في الاستقرر الامني"، مشيرا الى "ان المواقع التي استهدفتها عمليات الاربعاء الارهابية كانت عشوائية واغلبها كانت خارج اسوار الطوق الامني في بغداد لحماية الزائرين".

ووصف العقيد الوكيل محاولة الارهاب بـ"المخاتلة"، إذ "تعتمد على تفخيخ سيارات في اماكن قريبة من مواقع التنفيذ، باستخدام مواد متفجرة بسيطة الحمل والتجميع ولاتثير الشكوك".

ولحماية المشاركين في احياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم انتشر منذ قرابة الاسبوع في الشارع الالاف من مختلف صنوف الامن، مزودين باجهزة ومعدات بسيطة ومتواضعة نوعما للكشف عن المتفجرات وتعقب المجرمين، كما اوضح العريف ماهر حامد في الشرطة الاتحادية عند نقطة تفتيش في منطقة الاعظمية قائلا "يروادنا القلق من احتمال حدوث خرق امني ضمن قاطع مسؤوليتنا ونحن نعمل على تفتيش حولي 10 الاف زائر يوميا يعبرون جسر العطيفية باتجاه الكاظمية لاداء الزيارة. ونتوقع ان يتضاعف العدد خلال الايام المقبلة، ونحتاج الى دعم لوجستي اكبر بتوفير عجلات متخصصة في كشف المتفجرات".

وحفظا على ارواح الابرياء وتامين سلامة المشاركين في مراسم زيارة الامام موسى الكاظم اعلن عضو لجنة الامن في مجلس محافظة بغداد صبار الساعدي عن اعداد خطة امنية طارئة جديدة تتضمن الاشراف على الاداء الامني ومتابعته من قبل ضباط من قيادة عمليات بغداد مع تكثيف الجهد الامني في الشارع الذي دخل حالة انذار قصوى من الدرجة (ج).

XS
SM
MD
LG