روابط للدخول

وكيل الداخلية: الاستقرار الامني مرهون بالوضع السياسي


في موقع احد انفجارات 13 حزيران في بغداد

في موقع احد انفجارات 13 حزيران في بغداد

يكاد يتفق الجميع على ان أحد اسباب معظم التفجيرات الارهابية، ومنها الاخيرة التي حصدت ارواح العشرات وتسببت بجرح اعداد اخرى، احد اسبابها تأزم الوضع السياسي في العراق، الذي يلقي بظلاله على الواقع الامني عموما.

واكد عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب عباس البياتي بهذا الخصوص "ان الخلايا الارهابية تحاول استغلال الخلافات السياسية لتنفيذ اجندتها داخل العراق"، داعيا الاجهزة الامنية الى "عدم التأثر بالخلافات السيساسية"، مؤكدا في الوقت نفسه "ان التفجيرات الارهابية كشفت عن بعض الثغرات الواجب تلافيها لاسيما في الجانب الاستخباراتي".

فيما يرى وكيل وزارة الداخلية لشؤون القوى الساندة احمد الخفاجي "ان التفجيرات الاخيرة التي استهدفت مواطنين عزّل وزوارا في بغداد وعدد من المحافظات ليست عملية نوعية، وتفتقر للفن العسكري، وانما هي احدى العمليات العبثية التي تقوم بها الخلايا الارهابية للاعلام عن نفسها للعالم".

وأكد الخفاجي "ان الاستقرار الامني في العراق مرهون بالوضع السياسي، وهو ما كشفت عنه الاوضاع منذ عشر سنوات، اذ كلما كانت العملية السياسية منسجمة كلما شاع الامن والعكس صحيح ايضا".

وكانت تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة شهدتها بغداد وعدد من المحافظات استهدفت مواطننين ورجال شرطة وزوارا متجهين للكاظمية لاحياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم وخلفت التفجيرات عشرات القتلى والجرحى فضلا عن اضرار مادية جسيمة بالممتلكات.

وأكد المحلل السياسي سعيد دحدوح ان الازمة السياسية الاخيرة ودعوات سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي قد تسببت في استرخاء لدى القوات الامنية، متهما ارتباط عدد غير قليل من قياداتها ومنتسبيها بالاحزاب السياسية.

XS
SM
MD
LG