روابط للدخول

مسؤول أممي: سوريا في حالة حرب أهلية


انفجار في السيدة زينب صباح الخميس 14 حزيران

انفجار في السيدة زينب صباح الخميس 14 حزيران

اعتبر مسؤول كبير في الأمم المتحدة ان سوريا في حالة حرب أهلية الآن. وقال رئيس قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفي لادسوس ان الارتفاع الحاد في مستوى العنف يشير الى ان طبيعة النزاع في سوريا تغيرت. واضاف ان من الواضح ان ما يجري هو ان الحكومة السورية فقدت مناطق واسعة من الأراضي ومدنا متعددة للمعارضة وهي تريد استعادة السيطرة عليها.

ولادسوس أكبر مسؤول في الأمم المتحدة يعلن بلا مواربة ان سوريا في غمرة حرب أهلية. وكان الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون أعرب قبل ذلك عن اعتقاده بأن الحرب الأهلية "وشيكة".

ونفت وزارة الخارجية السورية يوم الأربعاء ان تكون سوريا في حالة حرب أهلية قائلة ان البلاد تواجه "نزاعا مسلحا لاجتثاث الارهاب" ، على حد وصفها.

في هذه الأثناء اتهمت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون روسيا بتصعيد النزاع من خلال ارسال مروحيات هجومية الى نظام الرئيس بشار الأسد:
"واجهنا الروس بشأن ايقاف شحناتهم المتواصلة من السلاح. فهم كانوا يقولون بين حين وآخر ان لا داعي للقلق وان ما يشحنونه لا يمت بصلة الى ما يجري في الداخل. ومن الواضح تماما ان هذا ليس صحيحا".

واعربت كلنتون عن خيبة املها بتجاهل الروس دعوات الولايات المتحدة الى تعليق العلاقات العسكرية مع النظام السوري:
"دعونا الحكومة الروسية مرارا الى قطع هذه العلاقات العسكرية تماما لوقف مزيد من الدعم والشحنات. ونحن بالطبع نعرف لأنهم أكدوا استمرارهم في الشحن ، ونعتقد ان الوضع يتصاعد الى حرب أهلية وحان الوقت للمجتمع الدولي بما في ذلك روسيا وسائر اعضاء مجلس الأمن الدولي لمخاطبة الأسد بصوت واحد والتشديد على وقف العنف والتعاون مع كوفي انان لدفع خطة الانتقال السياسي قدما".

ورفض وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف تهمة ارسال مروحيات هجومية قائلا ان أي شحنات انما تتعلق بعقود تسلحية سابقة وان الاسلحة مخصصة لمنظومات الدفاع الجوي حصرا.

وكان الرئيس روسيا فلاديمير بوتين اكد خلال زيارة لبرلين في مطلع حزيران ان روسيا لا ترسل اسلحة الى سوريا يمكن ان تُستخدم في نزاع اهلي.
في غضون ذلك قالت المتحدثة باسم بعثة المراقبين الدوليين سوزان غوشة ان مراقبين تعرضوا للاعتداء يوم الثلاثاء خلال محاولتهم الوصول الى بلدة الحفة المحاصرة:
"حاول مراقبون دوليون الوصول الى بلدة الحفة لكن حشودا غاضبة تصدت لهم وطوقت سياراتنا ومنعتنا من التقدم. ثم بدأوا يرشقون سياراتنا بالحجارة والقضبان المعدنية. فعاد المراقبون الدوليون أدراجهم. وحين كنا في طريقنا لمغادرة المنطقة أُطلقت النار على ثلاث سيارات كانت متجهة نحو إدلب. وما زال مصدر النيران مجهولا".

واتهم ناشطون في المعارضة السورية موالين للنظام بالاعتداء على المراقبين. وقال رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة لادسوس انه يعتقد ان الاعتداء كان مدبَّرا.

وكانت قوات النظام السوري شددت حصارها على بلدة الحفة واستمرت في قصف المدينة طيلة اسبوع قبل انسحاب مقاتلي الجيش السوري الحر منها.

ويحاول المراقبون الدوليون التحقيق في تصعيد أعمال العنف في سوريا منذ السابع من حزيران. واتهموا قوات النظام وشبيحته بارتكاب مجزرة الحولة التي راح ضحيتها 108 قتلى بينهم عشرات الأطفال والنساء. وفي يوم الثلاثاء اضافت الأمم المتحدة نظام الرئيس الأسد الى قائمة الدول التي تمارس القتل والتعذيب بحق الأطفال.

XS
SM
MD
LG