روابط للدخول

"الغد" الاردنية: العراق يطالب بريطانيا بإعادة سيارة صدام حسين


اولت الصحافة العربية اهتماماً بقضية المطالبة بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي واعلان رئيس الجمهورية جلال طلباني عدم اكتمال النصاب القاضي لسحب الثقة. وكتبت جريدة "الشرق الاوسط" الاثنين تقريرا بعنوان خصوم المالكي يقررون توجيه رسالة لطالباني لتاكيد كفاية تواقيع سحب الثقة، ونقلت الجريدة تصريحا للناطقة باسم العراقية ميسون الدملوجي اوضحت فيه "اذا لم ننجح فهناك اليات اخرى منها استجواب المالكي برلمانيا"، مؤكدة ان القوى السياسية المطالبة بسحب الثقة عن المالكي لاتزال مصرة على موقفها.

وكتبت جريدة "الرأي" الكويتية: "بعد إعلان طالباني عدم اكتمال النصاب القانوني لمشروع حجب الثقة ... إحباط داخل صفوف جبهة مناوئي المالكي". وتابعت الجريدة تقول مع نشر موقع رئاسة الجمهورية العراقية بيانا كشف فيه عدم اكتمال النصاب القانوني للنواب المطالبين بسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، ساد إحباط جزئي في صفوف جبهة معارضي سياسات رئيس السلطة التنفيذية، سواء داخل البرلمان أو حتى من هم خارجه، خيبة الامل هذه التي بدت واضحة على بعض مناوئي المالكي فيما حاول آخرون إخفاءها، تأتي بعدما صدحت حناجرهم أناء الليل وأطراف النهار، بأن مشروعهم لإطاحة رئيس الوزراء عن منصبه سيُكتب له النجاح في نهاية المطاف، وهو ما لم يتحقق.

العراق يطالب بريطانيا بإعادة سيارة صدام حسين هذا ما كتبته جريدة "الغد" الاردنية التي اكدت ان وزارة السياحة والاثار العراقية طالبت الحكومة البريطانية بإعادة إحدى سيارات الرئيس الراحل صدام حسين المعروضة في مزاد للبيع بلندن. وبحسب الصحيفة فان وزير السياحة العراقي قد تقدم بطلب إلى الحكومة البريطانية لإعادة إحدى سيارات صدام حسين من نوع رولس رايس كونها ملكا للشعب العراقي. وتمضي الصحيفة الى القول ان أمانة بغداد تحتفظ بعدد من السيارات القديمة التي استخدمها زعماء العراق منذ بداية عهد ملك العراق فيصل الأول وحتى حقبة الرئيس صدام حسين كونها تمثل جزءً من تراث البلاد.

وتناولت جريدة "البيان" الاماراتية تقريرا بعنوان "مدينة المتوكلية الاثرية في سامراء تعاني الاهمال"، تقول فيه إن اضراراً كثيرة تعاني منها تلك المنطقة، خاصة في مئذنة أبي دلف الموجودة هناك، حيث تعاني من العوامل الجوية وعملية التعرية الطبيعية بسبب الإهمال، إضافة إلى عبث الأشخاص بها، وتؤكد الصحيفة ان قلة التخصيصات المالية تقف عائقا دون تأهيل المنطقة وحمايتها، وان آخر زيارة لمعلم أبي دلف كانت في 1970، من قبل اللجان المختصة في الآثار، ومنذ ذلك الحين لم تشهد عملية صيانة أو ترميم هذا المكان.

XS
SM
MD
LG