روابط للدخول

"العالم" البغدادية: لا بد من انسحاب شجاع للوجوه التي تتصدر الأزمة


اشارت الصحافة البغدادية (الاثنين) الى امتعاض خصوم رئيس الوزراء من موقف رئيس الجمهورية جلال طالباني بعد امتناعه عن تمرير تواقيع النواب المؤيدين لسحب الثقة الى مجلس النواب.
وعن مسببات موقف طالباني، نقلت صحيفة "الدستور" عن مصادر سياسية قولها ان هناك معلومات تفيد بأن مبعوثين من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نقلوا الى طالباني رسالةً مهمة تدعوه الى الوقوف ضد طلب سحب الثقة من نوري المالكي. وقالت الصحيفة ان الرسالة دعت طالباني الى المحافظة على التحالف الشيعي الكردي لأنه مهم لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة.

وتحدثت صحيفة "الناس" عن تداعيات الازمة، واشارت الى ان التحالف الوطني بوضع ضوابط من شأنها ان تجعل التيار الصدري خارج قبة التحالف الشيعي كونه قد خطا خطوة باتجاه تفكيكه، وتوقعت الصحيفة صدور قرار بفصل كتلة الاحرار من التحالف، ما يجعل المواجهة بين المالكي والصدريين اكثر قرباً من اي وقت.

ونشرت صحيفة "العالم" مقالاً جاء فيه ان الأزمة الراهنة قد وصلت إلى مستويات لا تمكّن أطراف الصراع جميعها من الاستمرار في العملية السياسية. ففي فشل ما يسمون بـ"خصوم المالكي" أو نجاحهم لا بد من انسحاب شجاع للوجوه التي تتصدر الأزمة بطرفيها؛ لأن استمرارهم (وكما ورد في المقال) لا يعني مأزقاً أخلاقياً فحسب، بل يبرهن على أن هذا الشعب وقع رهينة بيد مجموعات لا علاقة لها بالتاريخ ولا بالسياسة.

في سياق آخر، اجرت جريدة "الصباح" حواراً مع وزير السياحة والاثار لواء سميسم الذي كشف بدوره عن معلومات تؤكد بأن الأرشيف اليهودي الذي نقلته القوات الأميركية الى الولايات المتحدة بزعم صيانته، موجود حالياً في اسرائيل، وان هناك (1000) قطعة من مجموع الآثار التي سرقت من العراق عقب أحداث عام 2003، معروضة حالياً في أحد المتاحف بتل أبيب. واضاف الوزير في حديثه مع الصحيفة ان وزارته أوقفت خلال الأيام الماضية عمل بعثات التنقيب الاميركية في العراق، وعلقت التعامل مع الجامعات والمؤسسات الاميركية المتخصصة في مجال الاثار لحين قيام الجانب الاميركي بتقديم جرد كامل عن الاثار العراقية التي هربها بعد أحداث نيسان 2003 الى الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG