روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: المالكي تمكن من التقاط أنفاسه وفريقه النيابي


اشارت عناوين معظم الصحف العربية الى تصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، التي رجح فيها وجود منشقين من تياره يدعمون نظام الأسد بـ"توجيه من الخارج"، متعهدا بمعاقبة أنصاره إذا ثبت تدخلهم بالشأن السوري.

اما في الشأن الداخلي العراقي فقد كتب الصحفي زهير الدجيلي في صحيفة "القبس" الكويتية انه وبعد عشر سنوات من زوال النظام السابق، لم يتطور العقل السياسي الى مستوى يؤهله لبناء دولة مدنية ديموقراطية، تدار من قبل مؤسسات ونظم ضامنة.

واوضح الدجيلي ان ما كان يتحكم بعلاقات هذه النخبة من سلبيات الماضي ايام كانت معارضة للنظام السابق تتنافس على الزعامة والدعم الإقليمي، بات الآن هو السائد في علاقات بعضها ببعض، لا سيما لجهة الإقصاء والتمادي في نصب المكائد والحرب بالوثائق السرية.

بينما رصدت صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن ما وصفته بالمفارقة العراقية النادرة. ذلك ان الاصطفافات التي تشكلت على خلفية المطالبة بسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، أو المدافعة عنه، تبدو مختلفة تماماً عن سياق الخريطة السياسية التقليدية التي حكمت هذا البلد منذ عام 2003.

ولفتت "الحياة" الى ان اجتماع زعيم التيار الصدري ورئيس إقليم كردستان وزعيم "القائمة العراقية" أنتج نمطاً جديداً من العلاقات بين العراقيين، الذين اعتادوا نظاماً يمثل ثلاثة مكونات رئيسية "الشيعة والسنة والكرد" وأزمات تتعلق بصراع تلك المكونات أيضاً.

واضافت الصحيفة أن هناك اعتقاداً سائداً في صفوف أنصار المالكي بأن التوزيع الجديد للقوى موقت، وسيتفكك مع فشل جهود إقالة المالكي، لكن في المقابل هناك وسط سياسي وثقافي وشعبي يتنبأ بتغيير شامل في خريطة التحالفات وانقلاب على نظام التقسيم التقليدي.

صحيفة "الرأي" الكويتية من جهتها، اشارت الى ان المالكي تمكن أخيراً من التقاط أنفاسه هو وفريقه النيابي.

ونقلت الصحيفة الكويتية عن متابعين لتطورات المشهد السياسي العراقي، أن فريق المالكي يريد قلب السحر على الساحر من خلال التحشيد لإقالة رئيس البرلمان اسامة النجيفي، بعدما تبين له ان مشروع خلع زعيمهم عن منصبه، يتجه صوب الإفلاس، حسب تعبير الصحيفة الكويتية.

XS
SM
MD
LG