روابط للدخول

كربلاء: البيطرة تحذر من رعي الاغنام أو ذبحها في الأحياء السكنية


احدى ساحات حي سكني في كربلاء

احدى ساحات حي سكني في كربلاء

تنتشر ظاهرة رعي الأغنام في معظم الأحياء الشعبية في كربلاء. وأصبح أمرا معتادا أن يقوم بعض السكان بتربية الأغنام في منازلهم. وحين تشرق الشمس يجوبون معها بهدف الرعي في مكبات النفايات أو بالقرب من برك المياه حيث بعض الأعشاب.

مواطنون أعربوا عن انتقادهم لظاهرة رعي الأغنام بين الأحياء السكنية، وقال أحدهم إن "هذه الظاهرة وفضلا عن المشاكل الصحية الناجمة عنها، فهي تتسبب بمشاكل اجتماعية وخلافات بين اصحاب الأغنام وجيرانهم".

وتجد السلطات المحلية، نفسها عاجزة عن مواجهة هذه الظاهرة في ظل غياب قرار يمنع تربية الماشية في الأحياء السكنية، إذ قال عضو مجلس محافظة كربلاء علي عبد الفتاح، لإذاعة العراق الحر "حاولنا منذ بدأ المجلس دورته الحالية أن نلفت النظر الى خطورة الظاهرة، لكن لم يترتب على ذلك إجراءات مهمة" وحمل دائرة البيئة وقيادة الشرطة والمحافظ مسؤولية مواجهتها.

ولم يتوقف الأمر، في حدود رعي الأغنام بين المنازل السكنية، بل تعداه إلى تحول بعض الساحات الأحياء السكنية الى اسواق لبيع الأغنام وجزرها، فضلا عن ان عملية الجزر بطريقة بدائية، وصفها المواطن حسين علي عبد بـ"المثيرة"، خصوصا وهي تتم أمام مرأى الصغار والكبار، واضاف إن "عملية الذبح تتسبب باعتياد الصغار على رؤية الدم وهو أمر غير محمود".

وفيما توجد في كربلاء مجزرة قديمة، قال بعض باعة الأغنام إنها لاتفي بالغرض وتستغرق عملية الجزر فيها عدة ساعات، ما يدفعهم إلى الجزر العشوائي. أما المجزرة الحديثة التي أنجزت قبل نحو عامين فهي لم تدخل الخدمة حتى الآن.

واوضح رئيس لجنة الخدمات البلدية في كربلاء هاني عبود خميس إلى وجود بعض المشاكل التي تتعلق بكيفية إدارة المجزرة الحديثة.

في غضون ذلك، حذر المستشفى البيطري بكربلاء، من مخاطر الجزر العشوائي، و رعي الماشية بين الأحياء السكنية، وقال الطبيب البيطري، إسماعيل هادي إن "جملة من الأمراض يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق التماس، أثناء الرعي بين الأحياء أو عن طريق الجزر العشوائي".

XS
SM
MD
LG