روابط للدخول

مواطن: المعارضة ضرورية لمعادلة التفرد بالسلطة


مؤيدون لحركة التغيير الكردية المعارضة

مؤيدون لحركة التغيير الكردية المعارضة

أبدى مواطنون في السليمانية قلقاً من المساعي التي يبذلها مسؤولون في الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير المعارضة لتقريب وجهات نظرهما واعادة العلاقات بينهما، ما ينعكس على أداء المعارضة في اقليم كردستان وبالتالي طيها تحت جناح السلطة.

ويقول المواطن شاخوان حمه كريم ان التقارب بين الحزبين سيضعف بشكل خاص شعبية حركة التغيير في الشارع الكردي، واوضح قائلاً:
"اعتقد ان المواطن الكردي لا يزال يرى في حركة التغيير الحزب المعارض الذي جاء لمحاربة الفساد واجراء اصلاحات سياسية في الاقليم بعد سنوات من التفرد الحزبي، والحديث الان عن تقارب بينها وبين احد احزاب السلطة يناقض ما رفعته التغيير من شعارات، وهي بذلك تفقد شعبيتها وصداقيتها في الشارع".

من جهتها ترى سركول قره داغي، النائبة في البرلمان الكردستاني عن الجماعة الاسلامية أحد اطراف المعارضة في اقليم كردستان، ان هذا التقارب بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير لن يقلق اطراف المعارضة بسبب عدم وجد اتفاق استراتجي بين اطراف المعارضة يمنع مثل هذا التقارب، واضافت ان كل حزب له استراتيجيته الخاصة في التعامل من احزاب السلطة.

الناشط في حركة التغيير لطيف مصطفى بين ان حزبه يؤيد تلطيف الاجواء مع اي حزب وايجاد علاقات طيبة مع جميع الجهات، ولكن ذلك لن يكون على حساب مباديء حزبه ومصالح الشعب، بحسب تعبيره .

وكان للصحفي جليل الزهير رأي آخر، اذ بين انه ليس غريباً ان تعود العلاقات بين التغيير والاتحاد الوطني لانهما بالاساس حزب واحد انشق نتيجة بعض الخلافات التي من الممكن حلها.

وكان عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي احمد بيرة صرح في وقت سابق الاسبوع الحالي ان حزبه وحركة التغيير يخططان للدخول بقائمة مشتركة في المناطق المتنازع عليها.

XS
SM
MD
LG