روابط للدخول

صحيفة كويتية: الأيدي الخارجية بدأت تمتد بقوة الى الساحة العراقية


"من المحلي إلى خارج العراق" هو التوصيف الذي اطلقته صحيفة "القبس" الكويتية على مسألة حجب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، وترى الصحيفة أن الأزمة السياسية الراهنة وبما انها تراوح في دائرة "لا غالب ولا مغلوب"، فالأيدي الخارجية بدأت تمتد بقوة الى الساحة العراقية، كما هي العادة في معظم الأزمات السابقة التي انفرجت عبر توافقات اختلطت فيها الأجندة الداخلية مع نظيرتها الآتية من الخارج، وتقول الصحيفة أن الحمى التصاعدية للأزمة حملت نائب الرئيس الأميركي جو بايدن على الإطلالة على المشهد المرتبك الذي بدأت تداعياته تترجم امنياً ابتداء من تفجير ديوان الوقف الشيعي، الأمر الذي بات يثير المخاوف من رد الفعل الطائفي.

وتناولت "الوطن" الكويتية ما ورد في التقرير الصادر عن مركز "كارنيغي" الأميركي والمكرس للأزمة السياسية في العراق، والذي وجد في سعي تحالف يضم الأكراد والتيار الصدري والعراقية للاطاحة برئيس الحكومة نوري المالكي، وجود أيدٍ إيرانية في التصعيد الأخير لما لإيران من تأثير كبير في التيار الصدري. وتتابع الصحيفة نقلاً عن التقرير ان نشاطات زعيم التيار مقتدى الصدر لو كانت تلحق الضرر بالمصالح الإيرانية لكانت قيدت تحركاته وتنقلاته بين البلدين. كما ان إيران لو كانت تخشى فعلاً من تحرك يسعى لإزاحة المالكي لاستخدمت الكم الكبير من الأدوات الاقتصادية والأمنية التي تمتلكها للتأثير في الصدريين.

في سياق آخر، كشف قيادي بارز في التيار الصدري وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية قوله أن المخابرات الاميركية وبالتعاون مع اجهزة امنية عراقية افشلت محاولة من ميليشيات تابعة لجماعة "عصائب اهل الحق" لتهريب عضو "حزب الله" اللبناني علي موسى دقدوق من سجنه في بغداد، كما اشارت الصحيفة الى اتهام اوساط في حركة الوفاق الوطني (برئاسة اياد علاوي) المالكي بفتح العراق امام انشطة "حزب الله" اللبناني، مشيرين الى ان المالكي سمح بفتح مكاتب سرية للحزب في مدينتي النجف وكربلاء، مضيفة ان اي وجود لـ"حزب الله" وتحت اي ذريعة في العراق، سيسهم في تخريب صلاته مع العالم العربي.

XS
SM
MD
LG