روابط للدخول

بالرغم من الضجيج الذي تشهده العملية السياسية الراهنة في عراق اليوم، يقول مراقبون ان جميع الاسلحة السياسية والقانونية باتت مطروحة في الساحة في خضم الحرب الباردة التي تدور رحاها بين القوى السياسية في الوقت الحاضر، مشيرين الى ان احتكام جميع المتخاصمين الى الاسلحة الديمقراطية المُستَمدّة من الدستور يشكل علامة عافية للتجربة الديمقراطية العراقية الوليدة.

ويؤكد النائب عن إئتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان حل البرلمان واجراء انتخابات تشريعية مبكرة بات خياراً مطروحا بقوة في ظل الازمة السياسية الحالية، مشيراً في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان ذلك من شأنه أن يُغيِّر الخارطة السياسية في العراق.

وتنص المادة 64 من الدستور العراقي على ان مجلس النواب يُحل، بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث الاعضاء، او بطلبٍ من رئيس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية..

ويقول عضو اللجنة القانونية البرلمانية النائب عن كتلة التغيير الكردية لطيف مصطفى ان قرار حل مجلس النواب في كل الاحوال يبقى بيد الاغلبية البرلمانية التي يُستبعد اتخاذها لمثل هذه الخطوة في المرحلة الراهنة.
ويؤيد مصطفى الرأي القائل ان اجراء انتخابات مبكرة سيغير الخارطة السياسية، الا انه يرى ان سبب ذلك يتمثل في امكانية ان تستغل الحكومة سيطرتها على مؤسسات الدولة لصالحها انتخابياً، مشيراً الى ان القوى المعارضة للحكومة تدرك ذلك وتحذر منه.

وبعد تجربتين انتخابتين يبدو ان الشارع العراقي لم يعد ينظر بايجابية كبيرة الى الانتخابات على خلفية الاستحقاقات السابقة، وتقول المواطنة سعاد ان الانتخابات لم تعد تعني لها شيئاً، لانها لم تسهم في تغيير حياتها نحو الافضل.

XS
SM
MD
LG