روابط للدخول

"الصباح" البغدادية: عدم توفر بديل توافقي يلغي طلب سحب الثقة


ماراثون سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي مازال مادة رئيسية في الصحافة البغدادية، فكانت هناك عناوين تشير الى دخول واشنطن وطهران على خط التجاذبات .. اما بالنسبة للتواقيع التي اختلفت التسريبات في تحديد اعدادها، فالمالكي دعا رئيس الجمهورية جلال طالباني إلى التحري عنها، بحسب عناوين أخرى .. فيما جاء خبر ارسال وفود الى كل من ايران وتركيا للتشاور بشأن الأزمة بين النفي والاثبات.

من جهتها نشرت جريدة "الصباح" شبه الرسمية ان عدم توفر البديل التوافقي للمالكي قد يلغي طلب سحب الثقة من اصله. وجاء في الخبر أن الصحيفة علمت من مصادر سياسية رفيعة قولها ان طالباني قد يعدِل عن تقديم طلب سحب الثقة بعد تردد اطراف سياسية بطرح بديل توافقي عن رئيس الوزراء.

وتناولت صحيفة "المدى" رسالة المرجع الديني كاظم الحسيني الحائري، التي حرم فيها التصويت لصالح العلمانيين المشاركين في العملية السياسية، وتابعت تداعيات تلك الرسالة وصداها في الشارع العراقي، وتشير الصحيفة الى ان الرسالة تحولت من تفسيراتها السياسية إلى لغة تهديد تناقلها البعض عبر وسائل الاتصال والرسائل الالكترونية مفادها بان "الحائري" قد أهدر دم العلمانيين العراقيين. ونقلت الصحيفة عن مصادر أن حالة من الذعر والتخوف أصابت عدداً من العاملين في دوائر الدولة بعد انتشار شائعة تقول "إن جماعات خاصة سوف تقوم بتصفية من يعلن نفسه علمانيا"، واضاف المصدر (دون الافصاح عن اسمه) ان الرسالة كانت واضحة ولا تحمل لغة تهديد، ولكن العراق سوق للشائعات.

وقللت صحيفة "المستقبل العراقي" من شأن حالة الخوف والترقب التي اعقبت استهداف ديوان الوقف الشيعي، موضحة أن التفجير لم يثر استغراب الكثيرين من المتابعين للشأن السياسي العراقي. لكن النائب المستقل جواد البزوني، وفي اشار حديث مع الصحيفة الى أن القائمين على تلك التفجيرات لديهم إمكانية الوصول إلى أي هدف وفي أي وقت يريدون، إلا أنهم يفضلون أن تكون تفجيراتهم متزامنة مع التوترات السياسية حتى تكون مؤثرة.

XS
SM
MD
LG