روابط للدخول

هل يتحول العراق الى ساحة صراع نووي؟


كاثرين أشتون وسعيد جليلي في مواجهة إستضافتها بغداد

كاثرين أشتون وسعيد جليلي في مواجهة إستضافتها بغداد

يقول مراقبون ان إعلان السعودية مؤخراً عن رغبتها بامتلاك سلاح نووي من اجل فرض توازن قوى في المنطقة، من شأنه أن يضع العراق بين فكي هاوية، بالرغم من عدم امتلاكه اسلحة نووية، نظراً لوجوده بين السعودية وايران التي تصفها دول غربية بانها باتت قاب قوسين اول أدنى من امتلاك اسلحة.
وتأتي هذه المخاوف بعد أن اعلن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام عن انخفاض مخزون العالم من الأسلحة النووية الى اقل من 19 الف قطعة سلاح نووي ، بعد أن كان اكثر من 20 الف قطعة، بسبب موافقة روسيا خفض عديد رؤوسها النووية بعد دخولها الى معاهدة ستارت الجديدة.

وتثير الرغبة الكبيرة بامتلاك سلاح نووي لدى بعض دول الجوار مخاوف في الشارع العراقي من إمكانية أن يكون العراق ساحة لهذا السباق، خصوصاً وان تأثيرات دول الجوار عليه باتت واضحة للعيان في الازمة السياسية الاخيرة، على حد تعبير ابو محمد، صاحب احدى محال بيع الادوات الاحتياطية وسط بغداد. ويقول المواطن مضر فاروق ان على العراق التدخل لدى تلك الدول من اجل ايجاد حلول وسطى، من أجل ألا يدفع في المستقبل ثمناص باهظاً اذا ما تحول الى ساحة لتلك الصراعات النووية.

الى ذلك يقول الناطق باسم الحكومة علي الدباغ في حديث لإذاعة العراق الحر ان على الدول التي ترغب بامتلاك التكنولوجيا النووية ان تكون دولاً راشدة، وألا تخلق ازمة، وعليها ان تنتظم في مجموعتها الاقليمية، على حد تعبيره.

ويشير رئيس المجموعة العراقية للبحوث الإستراتيجية واثق الهاشمي الى ان انشغال العراق بالخلافات السياسية في وقت تشهد فيه الدول سباقا للتسلح النووي بين ايران والسعودية، ودخول دول اخرى من المنطقة على الخط سيجعل العراق في موقف الضعيف، خصوصا وان تلك الخلافات بدأت تلقي بظلالها حتى على رغبة العراق بالدفاع عن نفسه مثل ما حدث في ازمة طائراتF 16 وما تلاها من خلافات بين بغداد واربيل.

يذكر ان العراق استضاف قبل اسابيع اجتماع مجموعة 5+1 من اجل اقناع ايران بوقف برنامجها النووي.

XS
SM
MD
LG