روابط للدخول

نائب: مجلس النواب مختطف من قبل قادة الكتل


قادة عراقيون في إجتماع خارج قبة البرلمان

قادة عراقيون في إجتماع خارج قبة البرلمان

يقول محللون ومراقبون ان تكرار اجتماعات الزعماء السياسيين الجانبية لإيجاد حلول للأزمات بعيداً عن قبة البرلمان، يقدم دليلاً واضحاً على وجود ضعف في عمل وأداء مجلس النواب.

ويشير أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور حميد فاضل الى ان مجلس النواب اخذ يتوارى عن الأنظار في الفترة الأخيرة أكثر من كل الأوقات السابقة، في ظل هذة الأزمات المتلاحقة والعصيبة التي تعصف بالبلاد، وان اغلب النواب يفكرون بمصالحهم وامتيازاتهم الخاصة والبحث عن السلطة في ظل وجود مخاوف الناس من تعاظم الخلافات بين الإطراف المتصارعة ووصولها الى طريق مغلقة.

ويوضح النائب عن كتلة "وطنيون" عبد الرحمن اللويزي إن البرلمان ضعيف فعلاً، لان هناك توافقات سياسية، وهناك رؤساء كتل سياسية يجتمعون ويطبخون القرارات، حسب تعبيره بعيدا عن معرفة وأنظار ممثلي الشعب، لافتاً الى ان العديد من القوانين المهمة معطلة، منها قانون المحكمة الاتحادية، بسبب خلاف الزعامات عليه.

ويقول النائب السابق عن التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنه ان مجلس النواب كمؤسسة تشريعية ضعيف منذ بدايته، وليس في هذه الدورة فقط، مشيراً الى ان الأسباب تكمن بهيمنة السلطة التنفيذية على قراراته وعمله، وشدد على ضرورة ان يعي النواب أهمية دورهم الآن في هذه الأزمات، وأن يسعوا للخروج من هيمنة أحزابهم وزعمائهم والإنفكاك مما وصفه بـ"أسر سلطة رؤساء الكتل أو القوائم".

من جهته ينفي النائب عن إئتلاف دولة القانون كمال الساعدي ان تكون هناك هيمنة للحكومة والسلطة التنفيذية على أداء وعمل مجلس النواب، لكنه اعترف بوجود ضعف كبير في البرلمان نتيجة سيطرة الأحزاب وزعماء الكتل المتفردين باتخاذ القرارات، وقال:
" مجلس النواب مختطف من قبل قادة الكتل السياسية، ولا علاقة للحكومة بضعف البرلمان الذي يمكن ان يكون فاعلاً اذا استطاع النواب التفكير الجاد بمصالح الناس وليس تطبيق أجندات ومقررات زعمائهم التي تأتيهم غالباً من اجتماعات جانبية تعقد في بعض المدن او في بيوت الزعماء دون معرفتهم".

XS
SM
MD
LG