روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: الصدر يريد تحجيم المكانة الشعبية للمالكي


ما زالت مساعي سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي طاغية على عناوين الصحافة العربية المتعلقة بالشأن العراقي، فبالنسبة للاعداد والارقام، تفيد تسريبات صحيفة "النهار" اللبنانية بأن عدد النواب الموقعين مبدئياً على طلب سحب الثقة يناهز 170 نائباً.

وتشير صحيفة "الرأي" الكويتية الى معلومات واردة من داخل صفوف أعضاء الجبهة المعارضة لنهج المالكي تؤكد أنهم لا يستطيعون المضي قدماً في مبتغاهم، لأنهم لغاية الآن لم يضمنوا موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في هذا الشأن. وتقول الصحيفة انه على الرغم من مشاركة الصدر في اجتماع أربيل الخماسي، ومن بعدها في اجتماع النجف الذي عقد في منزله، إلا ان دوائر المراقبة ترى في تخندق الصدر مع جوقة المناوئين لحليفه السياسي والمذهبي نوري المالكي، مجرد تكتيك يريد الصدر من خلاله تحجيم المكانة الشعبية والنفوذ المتعاظم لرئيس الحكومة في الشارع الشيعي، في ظل التهديد الجماهيري الذي بات يشكله المالكي على خصومه وحلفائه على حد سواء.

إلا ان الجديد في هذا السياق، هو ما أعلن عنه مصدر داخل التحالف الوطني في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية من أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي وبرغم التصعيد الإعلامي قد بعث برسائل خاصة عبر وسطاء سياسيين كبار أغلبيتهم من المجلس الأعلى الإسلامي تفيد بإمكانية التعاطي مع الأزمة وإمكانية بحث القضايا العالقة، ويشير المصدر إلى أن هذه المرونة وإن قابلتها أطراف اجتماع أربيل بحذر إلا أنها موضع دراسة، خصوصاً أن قادة الاجتماع الخماسي مصرون على التنفيذ العملي للاتفاقيات، وليس مجرد وعود يمكن أن يتم التنصل منها فيما بعد.

في حين كان رأي الكاتب موسى الكيلاني من هذا المشهد تشاؤمياً، موضحاً في صحيفة "الرأي" الاردنية بأن اصرار كل فريق على رأيه، متمترساً في خندقه، ستكون اولى شرارات الحرب الاهلية ما بين السنة والشيعة وسوف تحرق آمال العراقيين جميعاً الذين يتوق اطفالهم الى بسمةٍ ورغيفٍ ودواءٍ واستقرار واطمئنان وهناء.

XS
SM
MD
LG