روابط للدخول

غاليري دهوك يفتتح موسمه الجديد باعمال تجريدية


الموسم11 لغاليري دهوك

الموسم11 لغاليري دهوك

بحضور نخبة من المهتمين بالثقافة وفنانين تشكيليين افتتح غاليري دهوك موسمه الحادي عشر بمعرض لاعمال 47 فنانا تشكيلا.

وقال سليمان على احد مكسؤولي ادارة غاليري دهوك "أردنا ان تكون هذه الدورة نخبوية يشارك فيها فنانون امتازت أعمالهم بالأصالة والجودة على مستوى التقنية والشكل والمضامين اضافة الى اننا أردنا ان نعرض نماذج لتجارب فنية حديثة ومعاصرة لفنانين من جميع محافظات الأقليم اضافة الى فنانين كرد يقيمون خارج العراق"

وأشار سليمان علي "قمنا بتقليص عدد المشاركين لأيجاء فضاء مناسب لكل عمل وذلك بهدف ابراز المعرض بشكل جديد على خلاف الأعوام الماضية، فامتاز العرض كونه عرضا نخبويا وتعبيريا اكثر من كونه واقعيا ولذلك قوبل بتشجيع من الزائرين".

الفنان التشكيلي محمد فتاح من السليمانية الذي شارك بلوحة في المعرض قال "نحن نأمل ان تتوسع هذه التجربة لأن لها مردودات جيدة وخاصة من ناحية تبادل الأراء وتلاقح الافكار لأن مثل هذه المعارض بمثابة جسر للواصل الثقافي لأنها تلم اعمال فنانين من جميع اجزاء اقليم كردستان".

وحول اللوحة التي شارك بها قال محمد فتاح "اللوحة التي عرضتها هي من المدرسة التعبيرة التجريدية وتجسد مشاعر الأنسان عندما يسيطر علية الياس والأحباط وفجأة يدرك ان هنالك بقايا امل مازال مطمورا في دواخل نفسه يمكنه الوقوف مرة اخرى امام الصعوبات التي يمر بها".
وعلى هامش الموسم الجديدة لغاليري دهوك تم تنظيم ندوة للناقد التشكيلي سامي داوود مدير غاليري سردم في السليمانية الذي أكد في حديثه لأذاعة العراق الحر "ان الغاليري كان موفقا في اختياره للاعمال التي عرضت اضافة الى ان تقليص عدد المشاركين كان خطوة جيدة وكان له تأثير واضح على الأخراج العام للمعرض".
في غاليري دهوك

في غاليري دهوك


واوضح سامي داوود"ان هنالك فوضى في تلقي التجارب الفنية المعاصرة في كردستان مثل (الفيديو آرت) والأعمال التجريدية وتقديمها ما يؤدي الى تقديم اعمال خاطئة في عرضها ما يؤثر على الانتاج الفني في كردستان". واضاف "انني حاولت خلال هذه الندوة ان أتلمس بوصلة التلقي او العلاقة بين المنجز البصري والمتلقي هنا في كردستان وان اوضح ان الفن مسؤولية ومن لا يدرك حساسية العمل الفني لا يمكنه انجاز عمل فني متقن".

وقال سامي داوود "ان هذا المعرض برمته يشكل فرصة للاطلاع على نماذج من التجارب المتواجدة في اقليم كردستان ومن ناحية اخرى فرصة للناقد التشكيلي او المتلقي ان صح التعبير ان يشاهد مدى التطور الفني للفنانين المقيمين في الدول الأوربية ولدى القائمين على الغاليري مشاريع لكي تكون هنالك جلسات للنقد التشكيلي حتى تكتمل الصورة لأنه لا يمكن تطوير الفن التشكيلي من دون عملية نقدية".

XS
SM
MD
LG