روابط للدخول

العراق يحاول مد الجسور مع فنانية المغتربين


وزارةة الثقافة تحتفي بالفنان ابراهيم رشيد

وزارةة الثقافة تحتفي بالفنان ابراهيم رشيد

تسعى دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة الى مد الجسور مع الفنانين العراقيين المغتربين الذين سجلوا حضورهم الفاعل والمميز عبر المشاركات الخارجية وبتنفيذهم إعمال مهمة في قاعات الفن او المتاحف الاوربية.

وتواصلا مع هذا المسعى الذي يهدف الى تمهيد الطريق لاحتضان مواهب التشكيليين المغتربين والتعريف بمنجزهم الإبداعي احيت دائرة الفنون التشكيلية في قاعة عشتار للفنون ندوة وجلسة احتفاء بالفنان التشكيلي المغترب إبراهيم رشيد، الذي كان غادر العراق في اوائل التسعينيات وأكمل دراسته العليا في كندا وهو الان استاذ في إحدى جامعاتها وله إسهامات ومشاركات مهمة في معارض ومهرجانات دولية.

المدير العام لدائرة الفنون التشكيلية جمال العتابي اوضحان المحتفى به يعد من ابرز فنانين الحداثة في مجال العمارة، واستثمار الفضاء، وله تجارب مثيرة للانتباه، مضيفا ان الاحتفاء به يأتي في سياق برنامج الدائرة بدعوة المغتربين والاستفادة من تجاربهم، في محاولة لنقل خبرتهم الى العراق، ويتم التخطيط لإنشاء معرض فني موسع يضم إعمال المغتربين المبدعين، كما ان هناك تواصلا لاستضافة الأسماء المميزة وتنظيم معارض تليق بمنجزهم داخل العراق ضمن مشروع بغداد عاصمة للثقتفة العربية عام2013.

وتحدث المحتفى به إبراهيم رشيد عن إعماله ومشاريعه التي زينت ساحات السويد وكندا والتي تقترب الى مخاطبة الطبيعة والبيئة، وعرض في الجلسة صورا عن اعماله، التي تدين بمحتواها الجمالي كل صور وإشكال العنف، موضحا انه جاء الى العراق على امل ان يجد فرصة التواصل بتنفيذ إعمال فنية وجداريه في بغداد من خلال التعاون المثمر مع المؤسسات ذات العلاقة، اذ ان ساحات بغداد تفتقر لأعمال من هذا الطراز.

وأشاد أستاذ الفن التشكيلي في كلية الفنون الجميلة الدكتور حسام عبد المحسن ببرنامج دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة العراقية بالتواصل مع المغتربين المبدعين، موضحا ان إبراهيم رشيد فنان من طراز عالمي خاص جدا ومن المهم الاستفادة من تجربته الثرية.

اما الفنان التشكيلي صلاح حسن فشدد على أهمية تفعيل برنامج التواصل مع التشكيلين المغتربين وهم كثر، مذكرا انه يعيش في هولندا وحدها نحو 70 فنانا عراقيا مهما هذا بالإضافة الى إعداد مماثلة في كل مدينة أوربية وغربية، ويمكن ان تكون لهم بصمات حقيقية في إعادة الجمال الى ساحات بغداد ومبانيها بتصاميمهم وإعمالهم التشكيلية، مطالبا بضرورة توفير المناخ الملائم لعودتهم واستثمار طاقاتهم مع العمل على تأكيد عرض نماذج من إعمالهم في معارض ومتاحف تقام في بغداد ومدن العراق.

XS
SM
MD
LG