روابط للدخول

محلل: الاطراف غير قادرة على حل البرلمان أو سحب الثقة من المالكي


احد اجتماعات القادة في اربيل

احد اجتماعات القادة في اربيل

اعلن ائتلاف الكتل الكردستانية ان القوى السياسية المجتمعة في اربيل والسليمانية لاتزال مستمرة في مناقشة مسالة سحب الثقة من رئيس مجلس الوزارء نوري المالكي.

ونفى النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد فشل الاجتماعات الجارية حاليا في اقليم كردستان من اجل التوصل الى اتفاق لسحب الثقة عن المالكي، مضيفا ان قادة الكتل يفضلون اقدام التحالف الوطني على ايجاد بديل عن المالكي، لكن في حال عدم تمكنهم من ذلك فان القوى السياسية الكردية ستضطر للذهاب للبرلمان لسحب الثقة عن المالكي.

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اجتمع الاربعاء في منتجع دوكان بمحافظة السليمانية مع كل من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وناقش المجتمعون مسالة سحب الثقة عن رئيس المالكي.

اصدر رئيس الجمهورية عقب الاجتماع بيانا اكد فيه التزامه بما يفرضه عليه الدستور لحل الأزمة الحالية، مشيرا إلى ضرورة تفعيل الآليات التي ترتقي بالعلاقات بين الكتل لمواجهة التحديات.
مستشارة رئيس الحكومة العراقية مريم الريس اكدت ان اجتماع السليمانية انتهى من دون اقتناع رئيس الجمهورية بخيار سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي.

واضافت الريس في حديث لإذاعة العراق الحر ان المالكي سيدعو الى حل البرلمان في حل استمرت بعض الكتل السياسية بافتعال الازمات.

النائب عن الاتحاد الكردستاني حسن جهاد وصف التهديد بحل البرلمان بانه مجرد رد فعل على محاولات سحب الثقة عن المالكي.

الى ذلك يعتقد المحلل السياسي واثق الهاشمي ان جميع الاطراف السياسية في البلاد غير قادرة على تنفيذ تهديداتها سواء بحل البرلمان، أو بسحب الثقة عن المالكي، متوقعا ان تشهد الايام القليلة المقبلة حلا للازمة السياسية وفقا لمبادرة رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وتتضمن مبادرة رئيس الجمهورية جلال طالباني التي وجهها إلى الكتل السياسية اواسط الشهر الجاري الدعوة إلى وقف الحملات الإعلامية، ونبذ الخطاب المتشنج، واعتماد الدستور مرجعية يحتكم إليها واحترام مواده، والالتزام بالاتفاقات التي شُكلت على أساسها حكومة الشراكة الحالية ومنها اتفاقية أربيل لعام 2010.
XS
SM
MD
LG